تأجل انعقاد مجلس الوزراء اليوم بسب انقسام الحكومة بشأن تنحية القاضي طارق بيطار.
الأربعاء ١٣ أكتوبر ٢٠٢١
أعلن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهوريةان بعد التشاور بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، تقرر تأجيل جلسة مجلس الوزراء التي كانت مقررة بعد ظهر اليوم. وذكرت معلومات صحافية ان وزير العدل عمل على صيغة تقوم على مراعاة الأصول القانونية والدستورية ومنها مبدأ فصل السلطات في مقاربة قضية القاضي بيطارالا أنّ الثنائي الشيعي والمردة رفضوا الطرح . وأشارت معلومات الي أنّ الرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي يعملان للتوصل الى حل. واكدت مصادر ان تعيين القاضي بيطار جاء بمرسوم ويمكن كف يده بمرسوم ايضًا رغم ان الصيغة الأمثل هو بت الامر في مجلس القضاء الاعلى. التصعيد الشيعي في المقابل، صعدت قيادات شيعية مواقفها الرافضة لاستمرار عمل القاضي بيطار، ونقلت قناة الجديد عن مصادر في الثنائي الشيعي أنّ القاضي بيطار يتجه الى اتهام حزب الله في قضية المرفأ ولن يقبل الحزب بتحمل تهمة في أمر لم يرتكبه كما ذكرت المصادر. وأصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان البيان التالي: "للأسف الشديد المحقق العدلي طارق البيطار وبطريقته الموتورة أدخل البلد بالمجهول، ووضع الدولة بالنفق، وحول السفارات "باب عالي" وقوة تأثير فوق السلطة السياسية والقانونية، ويكاد يحول الحكومة إلى متاريس ويدفع بالبلد والشارع نحو كارثة، لذلك المطلوب إقالته الآن، وحذار اللعب بالنار". رأى النائب حسن فضل الله أن "تدخل وزارة الخارجية الأميركية مجددا في قضية التحقيق في كارثة إنفجار المرفأ من خلال تصريحاتها المناهضة لرافضي التسييس، والداعمة للسياسات المعتمدة من قبل المحقق العدلي، محاولة مكشوفة لترهيب المسؤولين اللبنانيين بهدف منعهم من إعادة التحقيقات إلى مسارها القانوني وإخراجها من دائرة التسييس".
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.