تسارعت التطورات والمواقف لتطويق ما حصل في الطيونة عين الرمانة وتميزت جلسة مجلس النواب بتخطي الساحة الامنية بانتظار نتائج التحقيقات.
الأربعاء ٢٠ أكتوبر ٢٠٢١
المحرر السياسي- فصلت رئاسة مجلس النواب بين الجلسة العامة وبين قضيتي حوادث الطيونة عين الرمانة والقاضي طارق البيطار. وبانتظار اطلالتي رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الخميس المقبل في برنامج صار الوقت على ام تي في، والأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الجمعة، ينتظر اللبنانيون نتائج التحقيقات الأمنية بشأن ما حدث فعليا في الطيونة عين الرمانة، بعدما تبيّن أنّ الروايات التي روّجتها أطراف سياسة لم تكن دقيقة خصوصا أنّ المعلومات الأمنية المسربة تكشف أنّ ثلاثة قتلى سقطوا لدى الاصطدام بين المتظاهرين (المسلحين من الثنائي الشيعي) "وأهالي"(القوات اللبنانية) في أطراف عين الرمانة، فيما سقط الأربعة الاخرون في فوضى الرصاص العشوائي والمواجهات التي حصلت بعد ذلك في الطيونة. وأشارت مصادر أمنية الى أن "الجيش كان يوم الخميس الماضي يتمركز بكثافة وبقوته الاكبر في محيط العدلية وعلى طول الطريق المؤدية الى العدلية عند المفارق ونجح في اقفال الطريق امام المجموعات ومنعها في المرة الاولى من الدخول الى عين الرمانة ولكنها نجحت بالدخول من طريق فرعي آخر". وتابعت المصادر: "الموقوفون في حادثة الطيونة من الجهتين اي من الطيونة ومن عين الرمانة واختلاف البيانين للجيش اللبناني سببه ان البيان الاول كان بياناً اولياً في بداية الاحداث اما البيان الثاني كان حصيلة لما جاء خلال النهار من احداث دامية" . والمعروف أنّ نصرالله لم يعترف الا بالبيانات الأولى التي صدرت عن الجيش وما أعلنه وزير الداخلية. وباستثناء التوتر بين الرئيس نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل تميّزت الجلسة النيابية بمسارها الطبيعي وبعدم الاحتكاك بين كتلتي حزب الله والقوات اللبنانية. فهل يتمدد الانتعاش في العمل النيابي الى عمل حكومي؟ فاجأ وزير الثقافة محمد مرتضى باعلانه عن استعداد وزراء الثنائي الشيعي لحضور أي جلسة لمجلس الوزراء يدعو اليها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي أصبحت الكرة في ملعبه، في وقت تستعد الحكومة لخوض نقاشات مع صندوق النقد الدولي حيث يزور بيروت المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي وممثل المجموعة العربية فيه الدكتور محمود محيي الدين الذي جال على الرؤساء. ويبدأ رئيس الوفد الأميركي إلى المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل حول ترسيم الحدود البحرية آيموس هوكستين الذي وصل مساء إلى بيروت لاجراء أولى جولاته مع المسؤولين اللبنانيين اليوم وغداً بعد تعيينه رئيساً جديداً للوفد في ظل إدارة الرئيس جو بايدن. وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية في هذا الصدد "ان كبير مستشاري الولايات المتحدة لأمن الطاقة العالمي، آموس هوكستين يزور بيروت اليوم لمناقشة الحلول المستدامة لأزمة الطاقة في لبنان. وسيؤكد هوكستين استعداد إدارة الرئيس بايدن لمساعدة لبنان وإسرائيل على إيجاد حل مقبول للطرفين للحدود البحرية المشتركة لصالح كلا الشعبين". في هذا الوقت لفت الكلام الأخير لوليد جنبلاط عن تطورات الطيونة عين الرمانة فاقترح مصالحة حقيقية، في عين الرمانة الشياح على غرارما حصل في الجبل"من خلال لجان مصالحة في كل قرية وكل حي، حتى لا نعود إلى التوتر أو إلى اجواء العامين ١٩٧٥- ١٩٧٦". وحذر جنبلاط من القناصين المتجولين "وهذا خطر كبير على أمن الوطن" طارحا التحقيق في هذا الامر للردع. وعارض "العزل" مذكرا بنتائج عزل الكتائب في بدايات الحرب الاهلية، وقال "لا نستطيع ان نطالب بعزل شريحة كبيرة من الشعب اللبناني أو عزل الشيعة"،وحث رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة لدراسة "خطة أو استراتيجية دفاعية، للقيام بعملية تحديث مفيدة." وفي موضوع التحقيق في انفجار المرفأ أفادت معلومات أن المحقق العدلي البيطار حدد نهار الجمعة في 29 تشرين الأول موعداً لجلستي استجواب النائبين نهاد المشنوق وغازي زعيتر، من دون أن يعني ذلك أنّ القاضي بيطار باق في موقعه حسب المعطيات المتوافرة لمسار " التسوية" القضائية-السياسية.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.