تخرق الهند سوق السيارات بانتاج واحدة تتميّز بخفة الوزن والقوة والسرعة المقبولة.
الأربعاء ٢٧ أكتوبر ٢٠٢١
كشفت شركة Vazirani automotive الهندية عن صور لسيارتها الخارقة الكهربائية "ekonk" الأخف وزنا. سيصبح النموذج أسرع سيارة أنتجتها الهند على الإطلاق. يدعي الفريق أن السيارة سوف تزن 738 كجم فقط (1627 رطلاً). تم تصميم أحدث طراز من هذه السيارة بمقعد واحد، ويستخدم تقنية بطارية مخصصة للحفاظ على مصدر الطاقة باردًا بسرعة باستخدام الهواء، بدلاً من نظام التبريد السائل كما تستخدمه المركبات الكهربائية الأخرى. تزعم شركة فازيراني للسيارات أن مفهوم إيكونك سيكون خفيف الوزن للغاية بسبب هيكلها المصنوع من ألياف الكربون بالكامل. تمتلك إيكونك قوة تبلغ 722 حصانًا ، مع سرعة قصوى تبلغ 192 ميلاً في الساعة وسرعة 0-62 ميلاً في الساعة تبلغ 2.5 ثانية. لا تحتوي السيارة على مساعدات إلكترونية للسائق، وهي صديقة للبيئة.


بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟