لم تتوصل لجنتا المال والموازنة والادارة والعدل الى إقرار مشروع قانون الكابيتال كونترول.
الأربعاء ٠١ ديسمبر ٢٠٢١
المحرر الاقتصادي-تقاطعت المعلومات عند "تجميد" مشروع قانون الكابيتال كونترول حتي اتضاح صورة النقاش بين الحكومة وصندوق النقد الدولي. فمفاوضو الصندوق وضعوا ملاحظات على المشروع وأبلغوها الى المفاوض الحكومي نائب رئيس مجلس الوزراء سعادة الشامي الذي يتفرّغ في المفاوضات مع الصندوق كممثل رسمي لحكومة ميقاتي. ويتكتّم الشامي على مضمون المحادثات التي يقودها مع وفد الصندوق فلم تُعرف الملاحظات الدولية علي هذا الملف الاقتصادي- النقدي المهم بالنسبة للمودعين في المصارف اللبنانية. هذا الواقع المستجد انعكس على قرار لجنتي المال والموازنة والادارة والعدل بعدما توقع مطلعون كثر بمرور مشروع الكابيتال كونترال في جلسة اليوم التي انعقدت برئاسة نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي الذي قال: "اجتماع اللجان النيابية المشتركة كان مخصصا للبحث في القانون المتعلق بالكابيتال كونترول، وكلنا يعلم ان لجنتي المال والموازنة والادارة والعدل مضى على جهدهما اشهرا في درسه حتى أتى صندوق النقد ليقول انا عندي ملاحظات. الحكومة دخلت في مفاوضات مع صندوق النقد للنقاش بهذه الملاحظات، كان هناك مشروع للاتفاق على الكابيتال كونترول أخذ بعين الاعتبار ملاحظات صندوق النقد بالقدر الممكن. أتى اليوم دولة الرئيس سعادة الشامي، ممثل الحكومة مع البنك الدولي وصندوق النقد حول الكابيتال كونترول، ليعلن عدم استكمال النقاش ايضا. لذلك كنا امام أمر، هل سنذهب الى دراسة اقتراح او مشروع اقتراح او مسودة اقتراح لم تقدم بشكل رسمي كورقة عمل؟. من الممكن ان تأتي ملاحظات من البنك الدولي او صندوق النقد الدولي في هذا الشأن وأعطي دولة الرئيس المدة الكافية اسبوعا لكي يكمل وينهي مناقشاته مع صندوق النقد، فيعود بالاقتراح لدراسته في اللجان المشتركة وبالتالي يبنى على الشيء مقتضاه".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟