ويسكي GLENBEY أوّل ويسكي اسكتلاندي لبناني يفوز بجوائز الويسكي العالميّة .
السبت ١٨ ديسمبر ٢٠٢١
في وقت سابق من هذا العام ، تمّ إطلاق منتج Glenbey كأوّل ويسكي بريميوم سكوتش بتوقيع لبنانيّ. واليوم، نحتفل به لأوّل مرّة أيضاً، حيث أصبح Glenbey أول ويسكي اسكتلندي لبناني في التاريخ يتمّ الاعتراف به ضمن حفل توزيع جوائز الويسكي العالمية. تقام جوائز الويسكي العالمية التي تقدّمها مجلة ويسكي، كل عام بهدف التعرّف على أفضل أنواع الويسكي من جميع أنحاء العالم والاحتفال بها. وهذا العام، تمّ تقديم Glenbey على أنّه ولد في اسكتلندا ونشأ في لبنان، وقد حصل على الجائزة البرونزية عن فئة ويسكي سكوتش "non-age". وتعليقًا على المناسبة ، قال أنطوني مسعود، الرئيس التنفيذي لشركة أنطوان مسعود: "منذ البداية، علمنا أنّ Glenbey سيصبح إرثًا في المشروبات الروحية اللبنانية، يشرّفنا الاعتراف بمنتجنا هذا ضمن جوائز الويسكي العالمية لعام 2022. من وديان اسكتلندا إلى شواطئ لبنان، لدينا منتج يمكن أن تفخر به الدولتان". كونه منتج لبناني من الدرجة الأولى، يملأ Glenbey فجوة في السوق اللبنانيّ، ويوفّر ويسكي سكوتش ممتازًا بسعر مناسب مقارنة بالعلامات التجارية العالمية الأخرى التابعة للفئة نفسها. -انتهى-
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.