نفّذ التحالف بقيادة السعودية ضربات جوية على مطار صنعاء في اليمن.
الثلاثاء ٢١ ديسمبر ٢٠٢١
نفذ التحالف بقيادة السعودية ضربات جوية على مطار صنعاء الدولي في العاصمة اليمنية التي تسيطر عليها جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران، بعد أن طالب المدنيين بإخلاء المطار فورا. ودعا التحالف العاملين في المنظمات الدولية والإنسانية لإخلاء المطار فورا مضيفا "اتخذنا إجراءات قانونية للتعامل مع التهديد عملياتيا". وقال التحالف إنه أسقط الحماية عن مواقع محددة بمطار صنعاء بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني ونفذ ضربات جوية دقيقة ومحددة لأهداف عسكرية مشروعة بمطار صنعاء. وأضاف "ضربات مطار صنعاء تأتي استجابة للتهديد واستخدام مرافقه لإطلاق هجمات عابرة للحدود". وقال المتحدث باسم التحالف العميد ركن تركي المالكي إن الضربات الجوية استهدفت ستة مواقع يتم استخدامها لشن هجمات بطائرات مسيرة ومفخخة، وتدريب أفراد على استخدامها، ومقر سكن المدربين والمتدربين، بالإضافة لمخزنين للطائرات المسيرة. وأضاف المالكي أن "تدمير هذه الأهداف لن يكون له أي تأثير على القدرة التشغيلية للمطار، ولن يؤثر على إدارة المجال الجوي والحركة الجوية". وخلال الصراع المستمر منذ سبع سنوات شنت جماعة الحوثي هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على السعودية، ورد التحالف بضربات جوية داخل اليمن. ويوم الأحد، قال التحالف إنه دمر طائرة مسيرة انطلقت من مطار صنعاء الدولي وكانت تستهدف مدنيين في مطار الملك عبد الله في جازان. وقال التحالف أيضا يوم الأحد إنه نفذ عملية عسكرية في العاصمة لتدمير ورش ومستودعات الطائرات المسيرة وغيرها من الأسلحة وحث المدنيين على تجنب المنطقة.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟