تتواصل المساعي في صناعة السيارات لتطوير السيارات الكهربائية الطويلة المدى.
الخميس ١٠ فبراير ٢٠٢٢
كشفت شركة فريسكو النرويجية للتكنولوجيا النقاب عن اللوحة الجدارية XL - وهي مركبة كهربائية بالكامل طويلة المدى بدون محرك احتراق داخلي يمكن أن تتفوق على طرازات تسلا. تتميز بتصميم بسيط ومستقبلي إلى حد ما ، يمكن للسيارة أن تستوعب ما يصل إلى ثمانية ركاب ومدى قيادة يبلغ حوالي ألف كيلومتر في الشحنة. قال إسبين كفالفيك ، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة: "نظرًا للمناخات القاسية التي يتواجد فيها عملاؤنا ، فقد اخترنا تجهيز كل محور بمحرك كهربائي خاص بهم ... لن تضمن هذه المعدات القياسية فقط قوة جر أفضل على الطرق الزلقة ، ولكن نظام الدفع الرباعي (AWD) سيجعل اللوحة الجدارية XL قادرة أيضًا على القيادة على الطرق الوعرة." يوصف بأنه POD كهربائي كبير جدًا ، فإن جدارية XL موجودة هنا لمنافسة كل من تسلا والهواء الصافي. بصرف النظر عن المدى الطويل للغاية ، تم تجهيز كل محور بمحرك خاص به. تضمن حزمة البطارية الكبيرة جدًا عدم وجود مشاكل تتعلق بقلق النطاق ، بينما توفر الحافات الديناميكية الهوائية كفاءة عالية في استخدام الطاقة.

بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟