ترأس سعد الحريري اجتماعا لكتلة المستقبل قبل الاحتفال يذكرى استشهاد الرذيس سعد الحريري.
الإثنين ١٤ فبراير ٢٠٢٢
بعد ان ترأس رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري اجتماعا لكتلة "المستقبل" في بيت الوسط، أفادت معلومات مطلعة "المركزية" ان الحريري أبدى تشاؤما كبيرا إزاء مستقبل لبنان وتشددا لجهة عدم ترشحه شخصيا وعدم ترشح أي من النواب باسم الكتلة وان من يريد الترشح فليترشح باسمه الشخصي وليس باسم التيار وهو سيكون متشددا للغاية في هذه الناحية حتى لو اضطر الى إصدار بيان نفي لتبني المستقبل لأي ترشيح. وأفادت المعلومات بأن الحريري نصح نوابه كأخ وليس كرئيس للتيار بعدم الترشح نظراً لقناعته أن البلد مقدم على مزيد من التدهور وأن لا حل في الأفق قال لهم "مش مضطرين تاكلو مسبات". وقالت إن إجتماع الحريري مع الكتلة جاء نتيجة رغبة النواب بمعرفة كيفية مقاربة الإنتخابات النيابية المقبلة في ظل قرار تعليق عمله السياسي وتعليق العمل السياسي لتيار المستقبل. وأشارت إلى أن "الحريري أبلغ نوابه بممارسة دورهم التشريعي وعدم مقاطعة أي من جلسات مجلس النواب ومناقشة الموزانة أما في حال وصلت الأمور إلى طرح تمديد للمجلس النيابي مستقبلا فالقرار هو الاستقالة من المجلس فورًا". وغدا في الثانية عشرة ظهرا، ولمناسبة الذكرى الـ17 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، سيقف الرئيس سعد الحريري ونواب المستقبل والجماهير ومناصري الحريري امام الضريح في وسط بيروت، ومن ثم يجتمع مع نادي رؤساء الحكومات قبل ان يغادر عائدا الى أبو ظبي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.