تبنت حركة "كلنا ارادة" ترشيح النائب أسامة سعد في صيدا.
الأربعاء ٢٣ فبراير ٢٠٢٢
دعت مجموعة «كلنا إرادة» عدداً من المرشحين الى الانتخابات النيابية في دوائر الجنوب الثلاث، الذين تدرس تبنّي ترشيحهم والناشطين الذين يعتزمون العمل في ماكيناتهم الانتخابية. ويشمل اللقاء عرضاً لنتائج الإحصاء الميداني الذي أجرته المجموعة لاستطلاع آراء الناخبين في الجنوب وسائر المناطق، على أن يكون لقاء اليوم في الرميلة تدشيناً للحملة الانتخابية التي ترعاها المجموعة تمويلاً ودعماً تقنياً وإعلامياً. وأبرز ما يميز اللقاء، الإعلان المنتظر لترشح الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب أسامة سعد على لوائح المجموعة ضمن لائحة من المستقلين. وبات من شبه المحسوم أن «كلنا إرادة» ستتبنى مرشحين مقربين من أجواء اليسار والشيوعيين، علماً بأن هذا التبنّي يشمل تمويل الحملات الانتخابية وتدريب المرشحين ومندوبيهم والناشطين في ماكيناتهم الانتخابية على التقنيات الحديثة للعملية الانتخابية من مراقبة الاقتراع الى فرز الأصوات، وتزويدهم بأجهزة ذكية مرتبطة بغرفة عمليات موحدة.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.