ردّ جبران باسيل ووليد نصار على سمير جعجع بشأن الميغاسنتر.
الثلاثاء ٠٨ مارس ٢٠٢٢
غرّد رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل عبر "تويتر": "مش اول مرة بيخون وبيتراجع. الميغاسنتر، يعرف قيمته الاستراتيجية أهل الجبل والشمال والجنوب والبقاع وبيروت، وهو يعرف ان انشاءَه يسهّل ولا يؤخّر! بس هو هيك! هيك باع صلاحيات الرئيس بالطائف وحارب الرئيس القوي بصلاحياته، وهيك خان بالقانون الأرثوذكسي وضحّى بنواب الانتشار… سبحان الخالق". شدّد وزير السّياحة وليد نصار على أنه "وبكلّ استقلاليّة مع موضوع " الميغاسنتر"، وليست لدي حسابات سياسيّة ومرجعيّتي السّياسيّة هي رئيس الجمهوريّة ميشال عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي". وأشار، في مداخلة تلفزيونيّة، إلى أنّ "وزيرَي المال والثّقافة قالا إنّ هناك معوّقات ماليّة إلى اليوم بهذا الملف، والأموال المخصّصة للانتخابات النيابية لا تزال في اللّجان، وطلبت من وزير الدّاخليّة والبلديّات بسام مولوي أخذ إذن الرّئيس عون وميقاتي، للتوجّه إلى رئيس مجلس النوّاب نبيه بري، والطّلب منه الدّعوة إلى جلسة للهيئة العامّة هذا الأسبوع، ليقرّ المجلس كلّ المعوّقات الّتي تؤخّر الانتخابات". وتساءل نصّار: "هل بإمكان المواطنين يوم الانتخابات أن يدفعوا 400 ألف ليرة بنزين لينتخبوا؟"، موضحًا أنّ "موضوع "الميغاسنتر" مقسّم إلى 3 محاور: محور قانوني، محور لوجيستي ومحور مالي". وأكّد أنّه "لا يوجد أيّ عائق كي يتمّ تنفيذ "الميغاسنتر" خلال المهلة المحدّدة و"خلصنا من التّخباية والخبثنة السّياسيّة"، وأنا مستقلّ وتكنوقراط وأعمل بضمير، ولا أسمح أن يقول أحد إنّ لا إمكانيّة، تقنيا، لتنفيذ الميغاسنتر". وذكر أنّ "الموضوع المالي يجيب عنه الوزير المختص"، مبيّنًا أنه سيطلب من مولوي أن "يسجّل جلسة اللجّنة الوزاريّة المكلّفة ببحث الموضوع اليوم، كي يظهر للرّأي العام والإعلام ماذا يقول كلّ وزير من دون اجتزاء أو مزايدات"، ومشدّدًا على أنّه "لا يجب تأجيل الانتخابات يومًا واحدًا، لأنّها استحقاق دستوري، وأتنازل عن "الميغاسنتر" لمصلحة إجراء الانتخابات في موعدها".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.