انتقد فارس سعيد اللقاء الذي جمع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وجبران باسيل وسليمان فرنجية.
الإثنين ١١ أبريل ٢٠٢٢
غرّد النائب السابق فارس سعيد على حسابه عبر "تويتر" كاتباً: استقبال مرشحان مارونيان للرئاسة على مائدة السيد حسن نصرالله يؤكد على انطلاق معركة الرئاسة منذ اليوم وان الانتخابات النيابية duplex أي طوابق اثنين, طابق نيابي, وطابق رئاسي". وأضاف: "في المدن الكبرى triplex بلدية و نيابية و رئاسية. وفي تغريدة ثانية، تابع: اراد حزب الله من خلال استقبال مرشحان مارونيان للرئاسة التأكيد الى من يهمّه الامر ان الضاحية الجنوبيًة تصنع رؤساء اي"هنا مركز القرار" هنيئاً لكم. وعلى خط آخر قال: زيارة الصرح البطريركي قبل الانتخابات هو بمثابة استغلال الكنيسة للدعاية، ارجو من البطريرك عدم استقبال اي مرشح لئلا يفسّر الامر انه دعم انتخابي. بكركي مكان للصلاة و كنيسة وطنيّة لجميع اللبنانيين.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.