يوجد خياران في البلد: فريق لا يريد حصول الانتخابات، ويؤيد فريق آخر اجراء ها.
الثلاثاء ٢٦ أبريل ٢٠٢٢
جو متني- يرتفع منسوب الشك لدى اللبنانيّين بامكانيّة اجراء الانتخابات النيابية أكثر فأكثر مع اقتراب موعد الخامس عشر من أيّار. قبل شهر تقريباً، تصاعدت الحوادث المتنقّلة من الجنوب إلى الشمال إلى البقاع. وأدّت إلى سقوط قتلى وجرحى. وعلى الرغم من استبعاد القوى الأمنيّة ارتباطها بالاستحقاق الديمقراطي، لم يصدّق اللبنانيون في المطلق الروايات الرسميّة. وعند عرض مسلسل المحطّات المتتالية التي تشي بوجود فريق غير راغب باجراء الانتخابات، وفريق ثان يظهر غير ما يضمر، من التراشق بين وزيري السياحة والثقافة حول الميغاسنتر، الى كشف رئيس الجمهوريّة عدم تأمين نفقات الانتخابات، الى رفض عشرات القضاة المشاركة في العملية بسبب البدل المالي، الى توقيف شقيق حاكم المركزي رجا سلامة، الى استدعاء الحاكم الى جلسة استجواب لم يلبّ الدعوة إليها في مجلس الوزراء في بعبدا، إلى طرح مشكلة تأمين الكهرباء للمراكز 24/24 ومدى القدرة على توفير ذلك فنّياً وتقنيّاً ومادّياً. ولمّا بقيت هذه المحاولات تجرجر من دون اصابة الهدف المتمثّل باسقاط ورقة الناخب في صندوقة التغيير بالضربة القاضية، يمكن وضع الحوادث التي جرت في الأسبوع الأخير في هذا الإطار، بدءاً من ارتفاع سعر الدولار والنفط والترابة والمواد الغذائية والدواء، ومقتل شخص في طرابلس، مروراً بحادثة المركب وما تلاها من أعمال شغب ومواجهة مع الجيش، ومن ثمّ الاشتباك في بيروت، واطلاق قذيفة جنوبية باتّجاه اسرائيل، الى تحرّك نقابات المهن الحرة أمام المجلس النيابي الذي أطاح بجلسة مناقشة مشروع الكابيتول كونترول. من هنا، يمكن التأكيد على وجود خيارين بالبلد: أصحاب الخيار الأول لا يريدون حصول الانتخابات، ويسعون الى تعطيلها في شتّى الطرق. ووجدوا في طرابلس النقطة الأضعف الممكن اختراقها وافتعال المشاكل فيها. وما حدث في الجنوب فوق العادة أيضاً من حيث التوقيت الزمني بعد مرور أشهر على عدم تحريك هذه الجبهة. كما أن الأعمال الاستخباراتية المحلية المنفّذة لحساب أجهزة خارجيّة أو حتى أنشطة الاستخبارات الخارجية المباشرة تُقدم على التصعيد بأي وسيلة ومن دون رادع لتغليب الفريق المدعوم منها. يخشى المراقبون أيضاً من أن ينحو مسار الأمور حالياً نحو التصعيد الأمني المتنقّل والمتجوّل في المناطق حيث لا يستبعدون توريط المخيّمات الفلسطينية ولا سيما عين الحلوة في هذا الفيلم الأميركي الطويل، من دون استبعاد توريط أو تورّط النازحين السوريين. فهل تراقب الاجهزة المعنية البؤر النائمة فيها؟ في المقابل، لا ينام الفريق الثاني المؤيد لإجراء الانتخابات على حرير تطمينات السفارات الغربية التي أدلى سفراؤها وسفيراتها بأكثر من موقف حازم ورافض لتأجيل العملية الديمقراطية. الا اذا انقلبت المعادلة، وحسمت الولايات المتحدة الأمريكية باللهجة الآمرة المتشدّدة لجهة إعطائها الضوء الأخضر النهائي لإجراء الانتخابات، ونهْيها الجهات الرافضة المضي بتفرّدها والتغريد خارج السرب ورفض تبريد الأجواء قبل منتصف أيار. ويذكّر مراقب بكلمة واحدة قالها الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش: Syria out وحصل له ما أراد. وفي حال يريد الأميركي الانتخابات لغاية في نفس يعقوب، فإنها تحصل بأيّ ثمن سيدفع فاتورته اللبناني الضحيّة كما في كلً تحوّل وفي كلّ استحقاق.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.