استبعدت الشرطة الدانماركية النية الارهابية في هجوم كوبنهاغن.
الإثنين ٠٤ يوليو ٢٠٢٢
قالت الشرطة الدنماركية إنه لا يوجد مؤشر على صلة إطلاق النار الذي وقع في مركز تجاري في كوبنهاغن الأحد 3 يوليو/تموز بالإرهاب. كما أضافت أن أربعة أشخاص، بينهم مواطنان سويديان، في حالة حرجة لكن مستقرة، بعد أن أصيبوا بأعيرة نارية في إطلاق النار الذي لقي فيه ثلاثة أشخاص حتفهم، وفق ما ذكرته وكالة رويترز. الشرطة الدنماركية أوضحت أن الضحايا هم رجل وامرأة دنماركيان، يبلغ كلاهما 17 عاماً، ومواطن روسي يبلغ من العمر 47 عاماً. بينما لم تتضح بعد دوافع المتهم بإطلاق النار داخل المركز التجاري، فيما دعت رئيسة الوزراء الدنماركية إلى الوحدة. كما أفادت الشرطة الدنماركية بأن إطلاق النار، الذي وقع عصر الأحد في مركز تسوق "فيلدز" في الضواحي الجنوبية للعاصمة، أسفر عن مقتل 3 أشخاص، مشيرة إلى وجود كثير من الجرحى، حالات ثلاثة منهم حرجة. بينما قال قائد شرطة كوبنهاغن، سورين توماسن، في مؤتمر صحفي، إنه تم توقيف المشتبه به في وقت سابق وهو "دنماركي" عمره 22 عاماً، وقد تم اعتقاله بالقرب من مركز التسوق. وأوضح أن المشتبه به معروف لدى الشرطة "لكن بشكل هامشي فقط".
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.