ترابطت مساعي تشكيل الحكومة مع الاستعدادات النيابية لانتخاب رئيس للجمهورية.
الجمعة ٠٢ سبتمبر ٢٠٢٢
بات متاحا لرئيس مجلس النواب نبيه بري توجيه دعوة الى النواب لانتخاب رئيس للجمهورية، ليتحول المجلس لحظة انعقاد الجلسة الى هيئة انتخابية لا وظيفة لها سوى الانتخاب. ويتعاظم حجم القناعة بعدم الاتفاق على الانتخاب نتيجة الوقائع والمعطيات المعروفة. وعلى وقع الهجوم اللاذع الذي شنه رئيس مجلس النواب نبيه بري على العهد وفريقه في ذكرى الامام المغيّب موسى الصدر، تولدت قناعة موازية لاحتمال الشغور الرئاسي، بعدم تشكيل حكومة كاملة الصلاحيات تدير السلطة ، يعززها الفشل المتكرر لاجتماعات بعبدا الرئاسية بفعل المطالب المعروفة والمستجدة والشروط المطروحة على الرئيس نجيب ميقاتي بحسب ما تفيد اوساط السراي واتهام قريبين من الرئيس عون ميقاتي بأنّه لا يريد التشكيل. ومع دخول البلاد مدار المهلة الدستورية لانتخاب رئيس للجمهورية، بقي الجديد السياسي على خطوط الحلحلة مفقودا ، وتركّزت الحركة على محاولة معالجة الازمات المعيشية.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.