رفض البطريرك الراعي شلّ البلاد والاجهاز على الدولة.
الأحد ١١ سبتمبر ٢٠٢٢
شدّد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على أنّه "لا يمكن العيش في جو من الأحقاد والكيدية على صعيد الأحزاب والتكتلات وبلغ بنا الواقع بتعطيل المؤسسات". وعن الاستحقاق الرئاسي، قال الراعي:" نريد رئيسا من البيئة الاستقلالية ونحن لا نسكت بل نرفض شلّ البلاد ونرفض منع انتخاب رئيس للجمهورية والاجهاز على دولة لبنان وميزتها في هذا الشرق". واعتبر الراعي أنّ "ما يجري بين أهالي ضحايا المرفأ ووزير العدل نزاع تبرره حالتا اللاثقة والتسييس ويؤدي للتعطيل"، لافتاً إلى أنّ "القاضي طارق البيطار مكبّل اليدين بسبب رفض وزير المالية توقيع مرسوم التشكيلات القضائية".
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.