أكد امين عام الصليب الاحمر جورج كتانة انه خلال الاسبوعين الماضيين نقلنا 212 حالة كورونا الى المستشفى. وأشار كتانة إلى أن الخوف موجود ولكن لا لزوم لاقفال البلد، الا انه شدد على ضرورة اخذ الاجراءات اللازمة كون هناك “موجة قوية قادمة”. وعن اوضاع المستشفيات، قال: “القطاع الاستشفائي ضرب بنسبة 60-70% فتخيّلوا ان ليلة رأس السنة اكدت المستشفيات ان لا مكان فيها ونحن نعمل على الصحة الأولية مما يخفف نقل المرضى الى المستشفيات كما ان المستشفيات حاول تنظيم نفسها ولنعترف ان هناك مشكلة امنية صحية”. أوضح نقيب الأطباء يوسف بخاش أننا “نواجه متحور كورونا جديد وهو سريع الانتشار ويشبه الـh1n1، لكن نسبة دخول المصابين المستشفيات ضئيلة”. وتابع بخاش: “على المواطن أن يحذر ويتلقى الجرعة الرابعة من اللقاح”.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟