أعلن الديوان الملكي السعودي أن المحكمة العليا تعلن أن الخميس غرة شهر رمضان.
الثلاثاء ٢١ مارس ٢٠٢٣
صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي: جاءنا من المحكمة العليا ما يلي: القرار رقم ( 168 / هـ ) وتاريخ 29 / 8 / 1444هـ. الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، وبعد : فقد عقدت دائرة الأهلة في المحكمة العليا جلسة مساء هذا اليوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان - حسب تقويم أم القرى - الموافق 21 / 3 / 2023م ؛ للنظر فيما يردها حول ترائي هلال شهر رمضان المبارك لهذا العام 1444هـ، وبعد الاطلاع على جميع ما وردها والنظر فيه وتأمله ، ونظراً لما تضمنه قرار المحكمة العليا رقم ( 167/هـ ) وتاريخ 1 / 8 / 1444هـ أن يوم الثلاثاء 1 / 8 / 1444هـ الموافق 21 / 2 / 2023م هو غرة شهر شعبان لعام 1444هـ ، ونظراً لعدم ثبوت رؤية هلال شهر رمضان المبارك مساء هذا اليوم ، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : " فإن غُم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين" متفق عليه واللفظ للبخاري؛ فإن الدائرة تقرر : أن يوم غدٍ الأربعاء 30 / 8 / 1444هـ - حسب تقويم أم القرى – الموافق 22 / 3 / 2023م هو المكمل للثلاثين من شهر شعبان لعام 1444هـ ، وأن يوم الخميس 1 / 9 / 1444هـ- حسب تقويم أم القرى – الموافق 23 / 3 /2023م هو غرة شهر رمضان المبارك لهذا العام 1444هـ. والمحكمة العليا إذ تهنئ مقام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله -، وجميع المواطنين والمقيمين والمسلمين جميعاً بهذا الشهر الكريم، لتسأل الله العلي القدير أن يعين المسلمين على صيامه وقيامه، وأن يتقبل منهم صالح الأعمال، ويصلح ذات بينهم، وأن ينصر دينه ويعُلي كلمته، ويحفظ على هذه البلاد أمنها واستقرارها وازدهارها، إنه سبحانه سميع قريب مجيب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين." دائرة الأهلة في المحكمة العليا. عضو محمد بن عبدالله الجار الله عضو عبدالإله بن عبدالعزيز آل فريان عضو حمد بن محمد أبانمي عضو محمد بن محمد شريم شعبي رئيس الدائرة خالد بن عبدالله اللحيدان.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟