أطلقت حماس- لبنان "طلائع طوفان الأقصى" من بيروت ودعت الشّباب الفلسطيني إلى الالتحاق بها.
الإثنين ٠٤ ديسمبر ٢٠٢٣
صدر عن حركة "حماس" - لبنان، البيان الآتي: "يا أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان. أيّها المجاهدون الأبطال. انطلاقاً من قوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ}. وتأكيداً لدور الشّعب الفلسطينيّ في أماكن تواجده كافة، في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل المتاحة والمشروعة. واستكمالاً لما حققته عمليّة "طوفان الأقصى"، وانتصارًا لصمود شعبنا الفلسطيني الصابر ومقاومتنا الباسـلة، وما قدّمه شعبنا من صمود وتضحيات. وسعياً نحو مشاركة رجالنا وشبابنا في مشروع مقاومة الاحتلال والاستفادة من طاقاتهم وقدراتهم العلمية والفنية. تعلن حركة المقاومة الإسلاميّة - حماس في لبنان، تأسيس وإطلاق "طلائع طوفان الأقصى". فيا أبناء شعبنا، أيّها الشباب والرّجال الأبطال، انضمّوا إلى طلائع المقاومين، وشاركوا في صناعة مستقبل شعبكم، وفي تحرير القدس والمسجد الأقصى المبارك". وكان لبنان الرسمي أنهى العمل الفدائي من جنوب لبنان ، ففي حزيران ١٩٨٧ وقع الرّئيس اللبناني امين الجميّل على قانون يلغي اتفاق القاهرة مع منظمة التحرير الفلسطينية،و تمت الموافقة على قانون إلغاء الاتفاق من البرلمان اللبناني ووقعه الرئيس سليم الحص في توافق لبناني نادر. وينص اتفاق الطائف على حصرية السلاح باللبنانيين الذين أعطاهم الحق بتحرير أرضهم المحتلة. موقف التيار: كتب رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل عبر منصة "إكس": "نرفض بالمطلق إعلان حركة "حماس" في لبنان تأسيس طلائع "طوفان الأقصى" ودعوتها الشّباب الفلسطيني إلى الالتحاق بها؛ كما نعتبر أنّ أيّ عمل مسلح انطلاقاً من الأراضي اللّبنانية هو اعتداء على السيادة الوطنية". وأضاف: "نذكّر بما اتّفق عليه اللبنانيّون منذ الـ٩٠ في الطائف بوجوب سحب السلاح من الفلسطينيين في المخيمات وخارجها وبما أجمعوا عليه من إلغاء اتّفاقية القاهرة التي شرّعت منذ ١٩٦٩ العمل المسلح للفلسطينيين انطلاقاً من لبنان". وتابع: "لبنان صاحب حق يقوى "بمقاومته الوطنية" لإسرائيل دفاعاً عن نفسه، ويضعف بإقامة "حماس لاند" في الجنوب من جديد للهجوم على إسرائيل من أراضيه. يجب أن يكون التاريخ قد علّمنا كيف لا نتحوّل لورقة مساومة في زمن الحروب عندما نستطيع أن نفرض شروطنا على الطاولة في زمن المفاوضات".
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.
تتأرجح قراءة قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع:بين كسر المحظور وإعادة تعريف الخسارة.
دخلت سوريا مرحلة جديدة باستهداف الأميركيين مباشرة مواقع داعش مع توقعات باستمرار العملية.