يتعرض لبنان لضغط دولي من أجل احترام القرار ١٧٠١.
الخميس ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٣
المحرر السياسي- زيارتان مهمتان لبيروت قام بهما الموفد الرئاسي الأميركي آموس هوكستين ورئيس المخابرات الفرنسية برنار ايمييه ولم ترشح عن نتائجهما أو مضمونهما معلومات رسمية. تقاطعت الزيارتان عند الجنوب وتطوراته الميدانية بعد اندلاع حرب غزة وانهيار القرار ١٧٠١ التي تعتبر الأمم المتحدة أنّ خرقه تمّ من جانبي الجيش الإسرائيلي وحزب الله. وفي حين يبدو الموقف الفرنسي من تنفيذ القرار الدولي أكثر تشددا من الموقف الأميركي، تُجمع المقاربتان الأميركية والفرنسية على التواصل مع حزب الله، فالإدارة الأميركية تتواصل مع الحزب من خلال "أفراد الحكومة اللبنانية" كما كشف الزميل بيار غانم، المقيم في واشنطن، في موقع العربية، وكشفت مقدمة المؤسسة اللبنانية للارسال (مساء الخميس) أنّ " إيمييه أوصل رسالة إلى حزب الله بواسطة وليد جبلاط الذي استقبل (مساد الأربعاء) وفد حزب الله المؤلف من الحاج حسين خليل والحاج وفيق صفا ، وأبلغ إليهما رسالة التحذير الفرنسية المتعلقة بتطبيق القرار١٧٠١1701 ." مرحلة جديدة يدخل فيها لبنان على هامش حرب غزة وصلبها، ما يطرح السؤال التالي: هل أخطأ حزب الله في تحويل الجنوب الى " جبهة مساندة" بمعزل عن " وحدة الجبهات" الا اذا كان الحزب يعتبر أنّ هذه الوحدة تأمنت في الفصائل المتحالفة معه في العراق واليمن بمعزل عن سوريا. وهل من صالح الحزب فتح ملف القرار ١٧٠١ بعد تعديلاته الأخيرة. والسؤال الذي يطرحه اللبنانيون: ما هي مصلحة لبنان، الدولة والمجتمع، مما يحصل من فتح الجبهة الجنوبية في اطار "احترام قواعد الاشتباك". لا شك أنّ موازين قوى جديدة خلفتها حرب غزة، من اعلان الحكومة الإسرائيلية "حالة الحرب"، وانتشار الأساطيل الأميركية والبريطانية في البحر القريب من الشاطئ اللبناني، الى التغطية الدولية "للتوحش" الإسرائيلي في هذه المرحلة، في وقت تبدو الساحة الفلسطينية منعزلة ومفككة بين القطاع والضفة الغربية في ظل غياب المرجعية والجهة التي تتحدث باسم الشعب الفلسطيني، إضافة الى تناغم الموقف العربي مع التوجهات الدولية في إنهاء سلطة حماس في غزة وإنهاء الصراع في حلّ الدولتين. ربط فتح جبهة الجنوب، لبنان وحزب الله فيه، بجبهة قطاع غزة وطروحات الحلّ فيه. تطرح إسرائيل حاليا أنّ أمن جنوبها يعادل أمن شمالها، تعالج مسألة غزة بالنار، وتعالج مسألة جنوب لبنان بالديبلوماسية فإذا تعثرّت فالحرب واردة. من المعلومات غير الرسمية، أنّ زيارة هوكستين الأخيرة الى بيروت أحيت الترسيم البري جنوبا كمدخل لحل مستدام من دون أن يُعرف ما اذا كان الموفد الأميركي يملك خريطة طريق ، وما اذا كان الرئيس نبيه بري والياس بو صعب يتوليان التحاور معه بعيدا عن الضوء كما حصل في الترسيم البحري. بانتظار اتضاح الرؤية ، وانكشاف المعلومات، تبقى نصيحة وليد جنبلاط الى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قاعدة يُجمع عليها اللبنانيون ،هي " لا تستدرج يا سيّد".
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟