طالبت الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار في غزة.
الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠٢٣
تتزايد العزلة الدبلوماسية لإسرائيل في حربها ضد حماس، إذ طالبت الأمم المتحدة بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية في غزة، وأبلغ الرئيس الأمريكي جو بايدن الدولة الحليفة لبلاده منذ فترة طويلة أن القصف "العشوائي" للمدنيين ينال من الدعم الدولي. فبعد تحذيرات شديدة من مسؤولي الأمم المتحدة بشأن تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 عضوا يوم الثلاثاء قرارا يدعو إلى وقف إطلاق النار، وصوتت ثلاثة أرباع الدول الأعضاء لصالحه. وقال زعماء كندا واستراليا ونيوزيلندا على نحو منفصل في بيان مشترك يدعو إلى وقف إطلاق النار "من غير الممكن أن يكون ثمن هزيمة حماس استمرار معاناة جميع المدنيين الفلسطينيين". ورحبت السلطة الفلسطينية بالقرار وحثت الدول على الضغط على إسرائيل للامتثال له. وتبنى القيادي في حماس عزت الرشق نفس رد الفعل، قائلا في بيان على تيليغرام إن على إسرائيل "وقف عدوانها والإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد شعبنا". وصوتت الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتان تقولان إن وقف إطلاق النار لا يفيد سوى حماس، ضد هذا الإجراء إلى جانب ثماني دول أخرى. وقبل التصويت في الأمم المتحدة، قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان "وقف إطلاق النار يعني شيئا واحدا وشيئا واحدا فقط: ضمان بقاء حماس وضمان بقاء الإرهابيين الذين يرتكبون الإبادة الجماعية ويتعهدون بإبادة إسرائيل واليهود". وقبل صدور القرار، قال بايدن إن إسرائيل تحظى الآن بدعم "معظم دول العالم" بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في حربها ضد حركة حماس الفلسطينية. وأضاف خلال فعالية لجمع تبرعات في واشنطن "لكنهم بدأوا يفقدون هذا الدعم بسبب القصف العشوائي الذي يحدث". وفي أكبر مؤشر علني على الانقسام بين الرجلين حتى الآن، قال بايدن أيضا إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحاجة إلى تغيير حكومته المتشددة، وإن إسرائيل "لا يمكنها في نهاية المطاف أن تقول لا" لقيام دولة فلسطينية مستقلة، وهو الأمر الذي يعارضه المتشددون الإسرائيليون. ومن المقرر يسافر مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان إلى إسرائيل هذا الأسبوع، كما سيزور وزير الدفاع لويد أوستن الشرق الأوسط الأسبوع المقبل. وقال بايدن إن سوليفان سيؤكد على التزام الولايات المتحدة تجاه إسرائيل وكذلك الحاجة إلى حماية أرواح المدنيين في غزة.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟