أطلقت رولز رويس10 سيارات فانتوم سينتيلا في أسبوع مونتيري للسيارات 2024.
الخميس ٢٢ أغسطس ٢٠٢٤
تقف رولز رويس كمنارة للجمال لتتناسب مع أدائها السهل. تُعرف سيارة فانتوم سينتيلا بأنها "سيارة آلهة"، وتأخذ هذه السيارة هذا الشعار إلى أبعد مدى، باعتبارها تحفة فنية من التصميم والحرفية، واقتصر إنتاجها على عشر وحدات فقط. هذه الحصرية وحدها تجعلها قطعة مرغوبة في مجموعة خاصة، لكن القصة وراء حرفيتها هي التي تميز السيارة حقًا. تستمد Scintilla اسمها من الكلمة اللاتينية التي تعني "شرارة". ويرجع هذا إلى تمثال نايكي القديم الذي تم اكتشافه في جزيرة باروس، والمعروف أيضًا باسم "نصر ساموثريس المجنح". ألهمت الرشاقة المنتصرة للآلهة اليونانية تشارلز سايكس تصميم روح النشوة، التي تزين بفخر طرف سيارة رولز رويس منذ عام 1910. يزين الجزء الخارجي من السيارة فانتوم وكأنها لوحة فنية. يمثل اللون ثنائي اللون بحر إيجه والرخام لتمثال نايكي، وينتقل الجزء العلوي من الجسم باللون الأبيض الأندلسي إلى الجزء السفلي باللون الأزرق التراقي. تحاكي الرقائق المعدنية الدقيقة المضمنة في الطلاء بريق ضوء الشمس على الماء. يكتمل الجزء الخارجي الأنيق بخط مزدوج مطلي يدويًا وخطوط دقيقة للعجلات باللون الأزرق الروحي. من الداخل، فانتوم سينتيلا هي معبد مخصص للفن. تم تحويل كل سطح كما لو كان عرضًا لمستوى التفاصيل والحرفية لدى رولز رويس. يحمل التصميم الداخلي الشعور المتدفق والعضوي لتمثال نايكي، مع تنجيد مصنوع من ألياف الخيزران الطبيعية لإضافة اللمس والعمق. السقف أبيض بالكامل مع المزيد من الحركة، مما يخلق جوًا هادئًا وديناميكيًا.


بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟