هزت انفجارات عنيفة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، جراء غارات جوية لمقاتلات أميركية بريطانية.
الجمعة ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٤
استهدفت غارات جوية أميركية بريطانية اضافة الى العاصمة اليمنية محافظتي الحديدة الساحلية وذمار جنوب صنعاء. وأكدت وسائل إعلام حوثية وقوع قصف أميركي بريطاني استهدف بأربع غارات منطقة الصيانة (معسكر) بمديرية الثورة، شمال صنعاء. وأفادت بأن 7 غارات استهدفت مطار الحديدة ومنطقة الكثيب (معسكر للقوات البحرية الحوثية) في المحافظة الساحلية غربي اليمن، والتي سبق أن استهدفتها غارات إسرائيلية في يوليو الماضي وفي سبتمبر الماضي. وبحسب وسائل الإعلام الحوثية، فإن غارة أخرى استهدفت مدينة ذمار جنوب العاصمة صنعاء. وقالت إن الغارات استهدفت أيضا مديرية مكيراس في جنوب شرق محافظة البيضاء بوسط البلاد. ولم تذكر وسائل الإعلام الحوثية مزيداً من التفاصيل حول هذه الغارات. وبينما نقلت وكالة رويترز" عن بريطانيا نفيها مشاركتها بهذه الغارات، أكد مسؤول أميركي قيام الجيش الأميركي بقصف أهداف للحوثيين في اليمن اليوم لتدمير أنظمة تسليح وقواعد عسكرية وغيرها من المعدات الخاصة بالجماعة. وقال المسؤول لوكالة "أسوشيتد برس" إن طائرات وسفنا أميركية قصفت معاقل الحوثيين. ومساء أمس الخميس، أعلنت جماعة الحوثي أن طيران التحالف الأميركي البريطاني شن غارتين على مدينة الحديدة غربي اليمن. أعلن زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي أن إسرائيل والولايات المتحدة نفذتا 39 غارة على مواقع للجماعة هذا الأسبوع.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟