أكدت إيران احتجاز الحرس الثوري لناقلة في مياه الخليج تحمل شحنة من البتروكيماويات كانت في طريقها إلى سنغافورة.
الأحد ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
اتهم مسؤول أمريكي ومصادر أمنية بحرية القوات الإيرانية باعتراض ناقلة منتجات نفطية وتحويل مسارها إلى المياه الإقليمية الإيرانية. وهذه هي المرة الأولى التي ترد فيها تقارير عن احتجاز طهران لناقلة منذ الضربات الإسرائيلية والأمريكية على إيران في حزيران. وتلا التلفزيون الرسمي الإيراني بيانا من الحرس الثوري جاء فيه أن "الناقلة كانت مخالفة لنقلها شحنة غير مصرح بها". ولم يقدم المزيد من التفاصيل عن المخالفات. وقالت مصادر بحرية إن الناقلة (تالارا) التي ترفع علم جزر مارشال كانت تبحر قبالة ساحل الإمارات حاملة شحنة من زيت الغاز عالي الكبريت عبر المحيط الهندي في طريقها إلى سنغافورة من الشارقة في الإمارات. وقالت شركة كولومبيا التي تدير السفينة إنها فقدت الاتصال بها صباح أمس الجمعة على بعد حوالي 20 ميلا بحريا قبالة ساحل خورفكان بالإمارات. وأضافت أنها تعمل عن كثب مع الأطراف المعنية، بما في ذلك وكالات للأمن البحري والشركة المالكة للسفينة، لاستعادة الاتصال. والسفينة مملوكة لشركة باشا للتمويل ومقرها قبرص. وقال الجيش الأمريكي في بيان إنه على علم بالواقعة ويراقب الوضع عن كثب. واحتجز الحرس الثوري الإيراني مرارا سفنا تجارية في مياه الخليج خلال السنوات القليلة الماضية، معللا ذلك في أغلب الأحيان بمخالفات بحرية مثل التهريب أو المخالفات الفنية أو النزاعات القانونية. ومع ذلك قال المسؤول الأمريكي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الواقعة كانت مفاجئة لأن إيران لم تنفذ عمليات من هذا القبيل في الأشهر القليلة الماضية. وحدت إيران من أنشطتها العسكرية في المنطقة منذ حملة القصف الإسرائيلية التي استمرت 12 يوما في حزيران، والتي شاركت فيها الولايات المتحدة. وكانت آخر مرة وردت فيها تقارير عن احتجاز إيران لسفينة في نيسان 2024. المصدر: رويترز
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.