كثرت المقارنات بين المرحلة الحالية في لبنان ومراحل تاريخية سابقة.
السبت ١٢ أكتوبر ٢٠٢٤
المحرر السياسي- من المبكر الحديث عن نهاية الحرب على لبنان ونتائجها برغم أنّ " النكبة" واضحة في الحجر والبشر، وعدم اتضاح الصورة الأولية لمفاوضات لم تستقر حتى الآن. يردد سياسيون ومحللون أنّ مرحلة اجتياح إسرائيل بيروت العام ١٩٨٢ بنتائجها السياسية المعروفة، لن تتكرّر. غابت عن هؤلاء معطيات كثيرة تبدلت في الساحة المقصودة وهي المسيحية، باختصار، ليست هذه الساحة بتركيبتها السياسية المفككة حاليا جاهزة للإفادة من أيّ تحوّل قد يطرأ. من يقارن بين العامين ١٩٨٢ و٢٠٢٤ عن جهل أو نية ، عليه أن يقرأ في الزمن الصحيح، في ١٣ تشرين ١٩٩٠ ، في نقطة محددة، هي سقوط الخط الدولي الأحمر في لبنان بالسماح للطيران الحربي السوري التحليق في الأجواء اللبنانية منذ الدخول السوري الى لبنان في بدايات الحرب الأهلية. في العام ١٩٩٠ قرر " نادي الدول" الإطاحة بميشال عون، فسقط الخط. لا يُستهان بسقوطه، فمن هندسه هو هنري كيسنجر في صفقة إقليمية ودولية تقضي بأن تغض إسرائيل الطرف عن تغلغل الجيش السوري في لبنان بشرط عدم اقترابه من الجنوب وعدم استعمال سلاح الجو. دامت هذه الصفقة أربعة عشر عاما، ألغاها أمران : قرار دوليّ، وسوء قراءة العماد عون في الخريطة. فهل تصحّ المقارنة؟ تصحّ مبدئيا، وحتى اشعار آخر، انطلاقا من مؤشرات أوسع من لبنان، تتمثّل في الغطاء الأميركي والغربي والعربي في كسر المحرمات ، من اغتيال إسماعيل هنية في قلب طهران، الى تصفية السيد حسن نصرالله في عمق بيئته، والسماح للطيران الإسرائيلي احتلال الجو من ايران الى لبنان مرورا بسوريا من دون أيّ اعتراض حتى من الجانب الروسيّ. عند هذا الحد يمكن المقارنة في سقوط الخطوط الحمراء، ودوما في الجو. بين العامين ١٩٨٢ و٢٠٢٤ يمكن التوقف عند حدث الانسحاب السوري من لبنان، هذا الانسحاب حدد توقيته " نادي الدول". يصعب توقعُ ماذا سيحصل في اليوم التالي من الحرب الإسرائيلية على لبنان، ما تشير اليه الوقائع أنّ سقوط الخط الأحمر هذا العام أقوى من سقوطه في العام ١٩٩٠. في هذا العام لجأ العماد ميشال عون الى السفارة الفرنسية ثم عاد الى قصر بعبدا. في العام ١٩٨٢ اغتيل بشير الجميل فدخلت الساحة المسيحية في الفوضى ولا تزال. في العام ٢٠٠٥ اغتيل رفيق الحريري فأضحى الجسم السنيّ في لبنان بلا رأس. في العام ٢٠٠٢٤ سقط الآمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في فخ يشبه الفخ الذي سقط فيه قادة كبار حين لم يُحسنوا التقدير. حتى الآن ، تهجيرُ أكثر من مليون شخص، دمار، خراب، ركام، خسائر بشرية ومادية، تهديد باجتياح جزء من "جبل عامل"... وحزب الله في مفصل خطير ومعه لبنان بكامله.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.