أصدرت سفارة الجمهوريّة العربيّة السوريّة في بيروت، بياناً، جاء فيه: "بزغ فجرٌ جديدٌ في بلدنا الحبيب سورية أصبحت فيه وطناً نهائيّاً لكل أبنائها السوريين في الداخل والمغترب متجاوزةً مرحلةً صعبةً من الظلم والأذى والفساد والتهميش، أنُهِكت خلالها مؤسساتها الوطنيّة، وأوصلت الشعب السوري إلى حالةٍ يرثى لها من اليأس، وطريقٍ مسدودٍ سيطرت فيه منظومة الفساد على مقدرات الدولة وثرواتها، وسخّرت المجتمع بمؤسساته لخدمة مصالحها الضيّقة". وأضافت السفارة بأنه "شكّل انتصار الثورة إشراقة أمل لشعبنا بكلّ أطيافه، وأنهت عهداً مظلماً ملؤه الدمار، والفساد، والتضليل، والشعارات الفارغة قادته طغمة حاكمة، مستبدّة، جرّدت سورية من كفاءاتها الوطنيّة، وحياتها السياسيّة، والمدنيّة، عهدٌ عانى منه جميع المواطنين بمختلف مكوناتهم". وتابعت أنه "تتطلب المرحلة الجديدة وقوف أبناء سورية إلى جانبها مع ثورتهم المباركة للمضيّ نحو مستقبلٍ جديدٍ تستثمر فيه جميع الموارد والكفاءات الوطنيّة عبر مؤسسات الدولة بغية الانتقال إلى دولة وطنية يسودها الأخوّة، والمحبّة، والعدالة، دولة القانون والحريّة، دولة قادرة على النهوض، والإرتقاء نحو مصافي الدول المتقدمّة".
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.
تتأرجح قراءة قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع:بين كسر المحظور وإعادة تعريف الخسارة.
دخلت سوريا مرحلة جديدة باستهداف الأميركيين مباشرة مواقع داعش مع توقعات باستمرار العملية.