تعد شركة فيراري واحدة من أكثر الشركات شهرة في عالم السيارات الفاخرة والرياضية.
الخميس ١٣ فبراير ٢٠٢٥
تستمر شركة فيراري في تحقيق نجاحات مذهلة سواء في مجال صناعة السيارات أو في عالم سباقات الفورمولا 1. إطلاق طرازات جديدة: أطلقت فيراري في السنوات الأخيرة عدة طرازات جديدة تجمع بين الأداء الفائق والتكنولوجيا المتقدمة، ومن أبرزها: فيراري 296 GTB: سيارة هجينة تتميز بمحرك V6 مزدوج التيربو مقترن بمحرك كهربائي، مما يمنحها قوة إجمالية تصل إلى 830 حصانًا. فيراري SF90 Stradale: أول سيارة هجينة قابلة للشحن من فيراري، تجمع بين الأداء القوي والتكنولوجيا المستدامة. فيراري بوروسانجوي: أول سيارة SUV في تاريخ فيراري، والتي تمثل نقلة نوعية للشركة مع الحفاظ على الحمض النووي للأداء العالي. الابتكار في التكنولوجيا والاستدامةت: ستثمر فيراري بشكل كبير في التكنولوجيا الحديثة والاستدامة، حيث أعلنت عن خططها للتحول إلى الكهرباء بحلول 2030. كما بدأت في اختبار محركات كهربائية متطورة وتقنيات هجينة لضمان الحفاظ على الأداء الفريد الذي تشتهر به. نجاحات في سباقات الفورمولا 1: في عالم الفورمولا 1، تستمر فيراري في تحقيق إنجازات قوية، حيث تمكن فريق سكوديريا فيراري من تحقيق عدة انتصارات والمنافسة على المراكز الأولى في البطولة. كما تعمل الشركة على تطوير محركات وتقنيات جديدة لتعزيز قدرتها التنافسية في السباقات. التوسع في الأسواق العالمية: عززت فيراري وجودها في الأسواق العالمية من خلال افتتاح معارض جديدة وزيادة الإنتاج لتلبية الطلب المتزايد على سياراتها. كما قدمت برامج خاصة للعملاء مثل "برنامج التخصيص" الذي يتيح للمشترين تصميم سياراتهم وفقًا لرغباتهم الخاصة. لا تزال فيراري تثبت أنها في طليعة الابتكار والأداء في عالم السيارات، حيث تجمع بين التراث العريق والتطور المستقبلي. مع استمرارها في تقديم طرازات متميزة وتحقيق نجاحات في السباقات، فإن المستقبل يبدو واعدًا لهذه العلامة الأسطورية.
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.