أطلقت شركة Overfinch إصدار Velocity 2025 في الولايات المتحدة.
الإثنين ١٧ فبراير ٢٠٢٥
يتميز الطراز الجديد بتصميم متداخل للحلزونات داخل عجلاته المصنوعة من الألمنيوم، وهو مخصص لهذا الإصدار العريض من السيارة. كل عجلة يتم تشكيلها من قطعة واحدة من الألمنيوم، وفي مركز كل إطار يوجد غطاء ذاتي التوازن يحمل شعار Overfinch المميز، والذي يعكس الضوء عند سقوطه عليه. تصميم خارجي أنيق ومميز باللون الرمادي تكشف Overfinch عن إصدار Velocity 2025 بلون Borasco Grey، مع تصميم خارجي من ألياف الكربون وشعارات من الكروم الأسود. كما يتميز الباب الخلفي بشعار مضيء لتعزيز هوية التصميم الخاصة بالشركة. وتشمل التعديلات الخارجية امتدادات أقواس العجلات العريضة المصنوعة من ألياف الكربون، وهو نفس المادة المستخدمة في غطاء المحرك، مما يمنح السيارة مظهرًا أكثر جرأة. مقصورة داخلية بلمسات جلدية برتقالية فاخرة يمكن استكشاف المقصورة المصممة حسب الطلب، حيث يزين الجلد البرتقالي Arancia Orange لوحة القيادة، وعجلة القيادة، ومقبض ناقل الحركة. كما تمتد هذه اللمسات الفاخرة إلى المقاعد، التي تعيد إحياء تصميم Overfinch Aurora، بينما يوفر الهيكل العريض مساحة أكبر داخل السيارة، مما يعزز من راحة الركاب والسائق. أداء محسّن وتجربة قيادة مذهلة بالنسبة لعشاق الأداء، يتميز الإصدار الجديد بنظام عادم متغير الصمامات، مما ينتج عنه صوت قوي يضفي تجربة قيادة فريدة. ويمكن للمستخدمين طلب ترقية لمحرك V8 بسعة 4.4 لتر، مما يرفع القوة من 530 حصانًا و750 نيوتن متر من عزم الدوران إلى 620 حصانًا و890 نيوتن متر. يأتي هذا الظهور الأول لـ Overfinch Velocity Edition 2025 في الولايات المتحدة خلال Miami Concours في 16 فبراير 2025، حيث يُعرض كأحد أبرز الإضافات في عالم السيارات الفاخرة.


توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.