يبدأ شهر رمضان المبارك وسط دعوات ان يتشر السلام في لبنان والعالم الاسلامي.
الجمعة ٢٨ فبراير ٢٠٢٥
صدر عن مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان البيان التالي: "ثبت لدينا بالوجه الشرعي أنَّأول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1446ه، هو يوم غدٍ السبت الواقع في 1 آذار 2025م، وذلك عملاً بما ذهب إليه جمهور فقهاء الشريعة الاسلامية من أنَّه إذا ثبتت رؤية هلال شهر رمضان المبارك في قِطْر لَزِمَتْ هذه الرؤية سائر الأقطار، وقد ثبتت رؤية هلال شهر رمضان المبارك في عدَّة أقطار عربية وإسلامية. وإننا إذ نهنئ المسلمين بهذا الشهر الكريم نسأل اللَّه سبحانه وتعالى أن يجعله شهر خير وبرٍ وبركة، وأن يوفقنا لصيامه وقيامه وآدابه، وإلى العمل بطاعته، وأن يعيد أيامه المباركة على المسلمين واللبنانيين جميعاً بالأمن والطمأنينة، إنه سبحانه وتعالى سميع مجيب، وكلَّ عامٍ وأنتُم بخَير". وأعلن مكتب الوكيل الشرعي العام للمرشد الإيراني السيد علي الخامنئي في لبنان، ان السبت هو المتمم لشهر شعبان والاحد هو اول ايام شهر رمضان المبارك".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟