كشفت شركة Infinix عن هاتفها الجديد Mini Zero، وهو جهاز محمول قابل للطي بحجم بطاقة.
الأحد ٠٩ مارس ٢٠٢٥
يمكن تثبيت هذا الهاتف على الحقائب بسهولة. يتميز الهاتف بتصميم ثلاثي الطيّ، مع مفصلتين تتيحان له الطي والانفتاح بشكل عمودي بدلاً من الأفقي. وقبل انطلاق المؤتمر العالمي للجوال MWC 2025 في برشلونة، يتماشى هذا التصميم مع التوجه المتزايد للهواتف الذكية القابلة للطي والمحمولة، مثل Huawei Mate XT و OPPO Find N5 . تصميم عملي وقابل للتثبيت يتيح التصميم العمودي للهاتف إمكانية تثبيته على أجهزة التمارين الرياضية والدراجات لمتابعة التمارين، أو تثبيته على الحقائب لتصوير لقطات حية أثناء التنقل. المفصلات الثنائية تمنح المستخدمين حرية تعديل وضعية الهاتف حسب الحاجة. ومع ذلك، لا يزال الجهاز في مرحلة المفهوم، ولم تعلن Infinix بعد عن خططها لتحويله إلى منتج تجاري. هاتف قابل للطي مزود بحزام تثبيت توضح الشركة أن الهاتف يمكنه الوقوف بشكل عمودي لإجراء المكالمات بدون استخدام اليدين أو مشاهدة الأفلام. كما يأتي مع حزام تثبيت يسمح للمستخدمين بتثبيته على الجدران، وهو ما قد يكون مفيدًا للمؤثرين أثناء تسجيل الفيديوهات. وبفضل المفصلات الثنائية، يمكن استخدام الهاتف ككاميرا لوحة قيادة لتسجيل الرحلات ومراقبة الحوادث على الطريق. تجربة شاشة مزدوجة عند طي الهاتف جزئيًا، يمكن استخدام وضع الشاشة المزدوجة لتشغيل تطبيقات مختلفة على كل شاشة. ولم تؤكد الشركة بعد ما إذا كان الجهاز سيدعم وضع الشاشة المتعددة، مما يعني إمكانية عرض تطبيق مختلف على كل جزء من الشاشة القابلة للطي. كما يمكن للمستخدمين تحويل الهاتف إلى حامل ثلاثي القوائم (ترايبود)لالتقاط الصور الذاتية أو الخلفية. تبقى مشكلة التجاعيد الناتجة عن المفصلات الثنائية على الشاشة الأمامية من التحديات التي قد تحتاج Infinix لمعالجتها عند الكشف عن النموذج الأولي للهاتف القابل للطي.

توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.