نشرت علامة جاكوار البريطانية مقطع فيديو يُظهر سيارتها النموذجية Type 00 وهي تسير ببطء عبر شوارع باريس متجهة إلى أحد فعاليات أسبوع الموضة في باريس. تم طلاء السيارة بلون جديد غير مسبوق يُدعى الأزرق الفائق الفرنسي (French Ultramarine)، حيث يُظهر الفيديو السيارة المثيرة للجدل وهي تُعرض علنًا للمرة الأولى. كُشف عن هذه السيارة لأول مرة في تشرين الثاني الماضي خلال أسبوع ميامي للفن، حيث حظيت باهتمام عالمي واسع. وبينما وصفها البعض بأنها "انتصار في التصميم"، رأى آخرون أنها "وحش ضخم قبيح وثقيل". تم تطوير هذه السيارة كجزء من تحول جاكوار نحو تصميمات جديدة، تماشيًا مع خطتها للتحول إلى علامة تجارية تعتمد بالكامل على السيارات الكهربائية. وقال جيري مكغفرن، المدير الإبداعي في جاكوار لاند روفر، خلال الإطلاق العام الماضي: "Type 00 هي تعبير خالص عن الفلسفة الإبداعية الجديدة لجاكوار. تتمتع بحضور لا يُخطئه أحد، وهي نتيجة تفكير إبداعي جريء غير مقيد، وإصرار لا يتزعزع." صور تكشف عن اللون الجديد "الأزرق الفائق الفرنسي" عند الكشف عنها لأول مرة، ظهرت السيارة بلونين هما الوردي الميامي (Miami Pink) والأزرق اللندني (London Blue). أما خلال ظهورها في أسبوع الموضة في باريس، فقد أضيف اللون الجديد الأزرق الفائق الفرنسي إلى المجموعة. وأكدت جاكوار أن Type 00 لا تزال مجرد سيارة نموذجية، حيث جاء في وصف الفيديو: "Type 00 هي مركبة غير مخصصة للإنتاج التجاري." إطلاق نسخة إنتاجية قريبًا من المقرر أن تتحول Type 00 إلى سيارة سيدان رباعية الأبواب سيتم الكشف عنها لاحقًا هذا العام، وفقًا لما صرّح به رودون غلوفر، المدير العام لجاكوار، لمجلة السيارات Autocar الأسبوع الماضي. يأتي هذا الإطلاق بعد إعادة العلامة التجارية المثيرة للجدل لجاكوار، والتي رافقها إعلان تجاري تعرّض لانتقادات واسعة بسبب غياب السيارات فيه./ ووصف مكغفرن العلامة التجارية الجديدة بأنها "فريدة وجريئة"، مضيفًا:"جاكوار الجديدة هي علامة تجارية تتمحور حول الحداثة الصاخبة. إنها إبداعية، جريئة، وفنية في كل تفاصيلها. إنها فريدة ولا تخشى المخاطرة."

توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.