تستثمر دولة الامارات في السنوات العشر المقبلة في الولايات المتحدة ب1,4 تريليون دولار.
الخميس ١٥ مايو ٢٠٢٥
أعلن الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الخميس خلال استقباله نظيره الأميركي دونالد ترامب في قصر الوطن بأبوظبي، أن بلاده ستستثمر 1,4 تريليون دولار في الولايات المتحدة خلال السنوات العشر المقبلة. وقال بن زايد "هناك شراكة قوية بين الإمارات والولايات المتحدة من أجل التنمية. وأخذت هذه الشراكة دفعة نوعية وغير مسبوقة خصوصا في مجالات الاقتصاد الجديد والطاقة والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والصناعة". وأضاف أن "ما يؤكد على ذلك مخطط الإمارات للاستثمار في الولايات المتحدة في هذه المجالات، بقيمة 1,4 تريليون دولار خلال العشر سنوات القادمة". وتوجه لترامب قائلاً: "زيارتكم أعطت دفعة قوية للشراكة الاستراتيجية بين بلدينا". ومنح رئيس دولة الإمارات الرئيس الأميركي "وسام الشيخ زايد". من جهته، قال ترامب: "علاقة بلدينا ستكون أفضل وأقوى". أضاف: "أتطلّع إلى استضافة رئيس الإمارات في البيت الأبيض". وتوجه ترامب لرئيس دولة الإمارات قائلاً: "أنت رجل عظيم وسنتعامل معك كما ينبغي وعلاقتنا مع الإمارات خاصة".
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.