قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الضربات الإسرائيلية المستمرة على لبنان رسالة واضحة لجماعة حزب الله.
الثلاثاء ١٥ يوليو ٢٠٢٥
قال كاتس في بيان “غارات جيش الدفاع الإسرائيلي الجارية حاليا في لبنان رسالة واضحة إلى منظمة حزب الله الإرهابية، التي تخطط لإعادة بناء قدراتها لشن الغارات ضد إسرائيل من خلال قوة الرضوان”. وذكر أن الغارات رسالة أيضا إلى الحكومة اللبنانية، المسؤولة عن الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار. وتوصلت إسرائيل وحزب الله إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في تشرين الثاني أنهى مواجهات استمرت لأكثر من عام وشكلت أحد الامتدادات الإقليمية لحرب إسرائيل في غزة. ويدعو الاتفاق إلى نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة في لبنان، وينص على تفكيك بنية جميع “الأسلحة غير المصرح بها” والبنية التحتية العسكرية بدءا من جنوب لبنان. وتقول جماعة حزب الله إن الاتفاق ينطبق حصرا على جنوب لبنان. المصدر: رويترز
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.