بدأ تسليم السلاح الفلسطيني من مخيمات الرشيدية والبص والبرج الشمالي.
الخميس ٢٨ أغسطس ٢٠٢٥
تسلم الجيش عددًا من الشاحنات المحملة بالسلاح من المخيمات الثلاثة ودخلت ثكنة الفوج الثاني في الشواكير في صور. بلغ عدد الشاحنات المسلمة للجيش 7 شاحنات تحتوي على اسلحة خفيفة وقذائف وb7 بحضور السفير رامز دمشقية واللواء صبحي ابو عرب مسؤول الامن الوطني الفلسطيني ومدير مخابرات الجنوب العقيد سهيل حرب، وقائد فوج التدخل الثاني العميد جهاد خالد، ومسؤول مخابرات مكتب صور العقيد محمد حازر وكبار ضباط الجيش. أشار رئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني السفير رامز دمشقية بأن الدفعة الأولى من السلاح المتوسط والثقيل سُلّمت إلى الجيش اللبناني من مخيّم الرشيديّة ودفعة أخرى ستصل من مخيّمَي البص وبرج البراجنة. واعتبر دمشقية ان "سحب السلاح من 3 مخيّمات فلسطينية جنوب الليطاني أمر إيجابي جدًّا و"حماس" سترى أنّ هذا الأمر لمصلحة المخيّمات ونحن نتواصل مع الجميع". وأكد ان "عملية تسليم السلاح ستستكمل يوم غد في مخيمات فلسطينية في بيروت". من جهته، أفاد قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب بأن "السلاح الذي سلمته فتح للجيش اللبناني يضم ألغامًا وصواريخ". بيان الجيش: أعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه في بيان انه واستكمالًا لعملية تسلُّم السلاح من المخيمات الفلسطينية، تسلَّمَ الجيش كمية من السلاح الفلسطيني في منطقة جنوب الليطاني، وذلك من مخيمات الرشيدية والبص وبرج الشمالي - صور، تنفيذًا لقرار السلطة السياسية، وبالتنسيق مع الجهات الفلسطينية المعنية. شملت عملية التسلُّم أنواعًا مختلفة من الأسلحة، وقذائف وذخائر حربية متنوعة، وقد تسلمتها الوحدات المختصة في الجيش، على أن تتواصل عملية التسليم خلال المراحل القادمة.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.