تجتمع الحكومة في القصر الجمهوري للاستماع الى خطة الجيش في حصرية السلاح.
الجمعة ٠٥ سبتمبر ٢٠٢٥
أكد وزير التنمية الإدارية فادي مكي أن "الذهاب الى جلسة مجلس الوزراء لا إشكال عليه ومن السابق لأوانه الحديث بأي سيناريو وترتيب جدول الاعمال متروك للرئيسين عون وسلام وليس تفصيلا مهما والبقاء في الجلسة مرهون بالإخراج وسير المفاوضات". وقال عبر صوت لبنان: "الجميع يعي لمسؤولياته وانجاح المساعي والاخراج سيكون مرضيا للجميع والنقاش بحد ذاته ليس مشكلة ولكن ماذا يحصل بعد ذلك لا ندري ونأمل بمخرج يحافظ على هيبة الجيش وقوته". وكان الإخراج بدأ لتسهيل مشاركة الوزراء الشيعة فيها، تم توسيع جدول اعمال الجلسة ولم يعد محصورا بمناقشة خطة الجيش لحصر السلاح. فقد أعلنت رئاسة مجلس الوزراء عن عرض بعض المواضيع الملحّة والمستعجلة، على جدول أعمال الجلسة ، خاصة وأن مجلس الوزراء لم يعقد أي جلسة منذ أكثر من أسبوعين. ومن أبرز البنود المطروحة وهي 4، عرض وزارة المالية دفع المنحة المالية للعسكريين عن شهر آب.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.