كشف أحدث مؤشرات بلومبرج للمليارديرات عن أن البرتغالي كريستيانو رونالدو أصبح أول لاعب كرة قدم يدخل قائمة المليارديرات.
الجمعة ١٠ أكتوبر ٢٠٢٥
قُدرت صافي ثروة رونالدو هداف النصر السعودي بنحو 1.4 مليار دولار. ودخل المهاجم (40 عاما) هذه القائمة بعد توقيع عقد جديد مع ناديه في حزيران الماضي بقيمة تزيد عن نحو 400 مليون دولار. وقالت بلومبرج إن رونالدو حصد أكثر من 550 مليون دولار كراتب سنوي بين عامي 2002 و2023، إلى جانب صفقة مع شركة نايكي لمدة عشر سنوات بقيمة تقترب من 18 مليون دولار سنويا واتفاقيات رعاية مربحة مع علامات تجارية كبرى مثل أرماني وكاسترول وغيرها مما أضاف إلى ثروته أكثر من 175 مليون دولار. وأصبح رونالدو اللاعب الأعلى أجرا في تاريخ اللعبة بعد انضمامه للنصر قادما من مانشستر يونايتد في 2023، براتب سنوي يبلغ 177 مليون جنيه إسترليني (237.52 مليون دولار) بالإضافة للمكافآت فضلا عن تقارير تشير إلى امتلاكه حصة بقيمة 15 بالمئة في ناديه السعودي. وحصل ليونيل ميسي قائد الأرجنتين وإنتر ميامي الأمريكي على أكثر من 600 مليون دولار راتب قبل الضرائب خلال مسيرته. وانضم رونالدو إلى قائمة محدودة من الرياضيين المليارديرات تضم أساطير كرة السلة مايكل جوردان وماجيك جونسون وليبرون جيمس ولاعب الجولف تايجر وودز ولاعب التنس روجر فيدرر. وأشار رونالدو إلى أنه لا يفكر في الاعتزال قريبا. وقال في حفل توزيع جوائز كرة القدم البرتغالية أمس الثلاثاء "لا يزال يتملكني الشغف بكرة القدم. تقول عائلتي إن وقت الاعتزال قد حان، ويسألونني لماذا أرغب في تسجيل ألف هدف بينما أحرزت بالفعل 900 هدف أو نحو ذلك. لكني لا أفكر بهذه الطريقة....لا زلت أقدم أشياء جيدة، أساعد فريقي والمنتخب الوطني. فلما لا أستمر؟ متأكد أنه عندما أقرر الاعتزال سأكون قدمت أقصى ما لدي لأنني بذلت قصارى جهدي. أعلم أنه لا تتبقى لي سنوات كثيرة للعب، لكن القليل المتبقي يجب الاستمتاع به على أكمل وجه".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.