يواجه لبنان وغزة مرحلة صعبة ودقيقة ومأساوية في خريطة شرق أوسطية تتغيّر.
الثلاثاء ١٨ نوفمبر ٢٠٢٥
ريتا سيف-يعاني لبنان وغزة تحت راية الاستقلال الذي لن يحصل في ظل التجاذبات السياسية الحاصلة. والعالم متفرج على وضع مأسوي دون أن يحرك ساكنا. فهل سترتسم الخريطة الجديدة مطلع العام المقبل؟ لبنان وشراء الاراضي عرضت حركة استيطانية اسرائيلية تحمل اسم" اوري تسافون" أراضيَ وعقارات في جنوب لبنان للبيع داعية المستثمرين الى "التوجه شمالا". ومن خلال هذا الحدث تسعى اسرائيل الى افراغ الجنوب تدريجيا عبر اغراءات مالية وعناوين براقة. ولكن ما وراء كل هذا امتداد خطير لتغيير البنى السكانية وامتداد جغرافي للمستوطنات المقابلة في الجليل الاعلى مما يجعل الحدود منطقة رمادية مفتوحة امام النفوذ الاسرائيلي. تأسست مجموعة "اوري تسافون" تخليدا لذكرى يسرائيل سوكول الجندي الاسرائيلي البالغ من العمر 24 سنة والذي قتل اثناء القتال في غزة في كانون الثاني 2024 وكان يحلم بالاستيلاء على المستوطنات في غزة والاستقرار في لبنان. غزة والألم المنشود لم ينفع اتفاق وقف اطلاق النار ولم ينفع أي تدخل اميركي للجم العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة فالإبادة مستمرة والعالم متفرج على الانتهاك الصاخب لحقوق الانسان. فحتى الاتفاق مع الرئيس الاميركي لم يجدِ نفعا واسرائيل لا تزال تضرب وتقصف القطاع دون رحمة والشتاء اصبح على الابواب والمجاعة ضربت واعداد القتلى والجرحى لم يعد يحصى. في الواقع غزة انتهت ولم تعد موجودة لا جغرافيا ولا واقعيا ولا انسانيا فهي اصبحت ذكرى نضال لم يكتب لها الانتصار فكان مصيرها الزوال. العالم والمصير المجتمع الغربي يندد بالابادة كلاميا ولكن في الواقع كل يقرع طبول الحرب القريبة اليه والتي يحقق فيها مصالحه. أما العرب فهم أساسا غافلون عن القضية الفلسطينية ويعتبرون أنّ التحالف الاسرائيلي الاميركي يدعم مصالحهم . الجنوب اللبناني ينازع قبل أن يسلم وتتغير ملامح ال 10452 ، وغزة منذ سنة واكثر اغلقت صفحتها من الخرائط القديمة. ربما الخريطة الشرق اوسطية كلها ستتغير وفصول كتاب المأساة لم تُكتب كلها...
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.