أرسل البابا لاوون الرابع عشر رسالة إلى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.
الأحد ١٨ يناير ٢٠٢٦
جاء في رسالة البابا : “غبطة البطريرك الجزيل الوقار الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بطريرك انطاكيا للموارنة ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، تحية أخوية في الرب يسوع”. وقال: “يسرني أن اوجه إلى غبطتكم تحيتي الأخوية مصحوبة بأطيب الأماني، راجيا أن تكونوا وجميع الشعب المؤمن ثابتين في الإيمان لمواجهة كل الصعاب،بعد شكر الله الذي سمح لي بعنايته الإلهية أن ألتقي بكم خلال الزيارة الرسولية إلى لبنان، أشكركم صاحب الغبطة واشكر جميع رؤساء الكنيسه الكاثوليكية والأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والجماعة المسيحية في لبنان على استقبالكم الحار وترحيبكم الصادق، وأشكر لكم كل ما عملتموه من أجل إنجاح هذه الزيارة. فقد اعددتموها ورافقتموها بالصلاة ورحبتم بي بمودة، دليلا على الشركة الحقيقية مع كرسي بطرس. ما زلت أحمل في قلبي ذكرى اللقاءات، وأوقات الصلاة المؤثرة، التي جمعتنا في صلاة واحدة من أجل لبنان الصامد في وجه العواصف”. وأضاف البابا: “في هذه الأيام التي امضيتها بينكم، شعرت عن قرب بآلام وتحديات شعب لبنان، وسمعت ايضا اصواتا فيها محبة ورجاء وعزاء.ويعود الفضل في ذلك إلى رعاية غبطتكم الأبوية، والى قرب الكنيسة عامة بأساقفتها وكهنتها ورهبانها وراهباتها وكل مؤسساتها، من المؤمنين الموكولين إلى رعايتكم معا، فترعونهم وتساندونهم لمواجهة الصعاب اليومية. في الحقيقة، استطعت أن أرى وألمس لمس اليد أن الكنيسة في لبنان حية، وأن المسيح حاضر في شعبه المؤمن، الذي يستمد قوته منه، ليكون نورا يضيء في هذا البلد وخارجه.لتكن شهادة قديسي لبنان، التي صقلتها الشدائد وقوتها خبرة الحياة، رسالة حية تعلن أن لبنان هو رسالة إيمان ورجاء ومحبة لجميع أجياله”. وختم: “حفظكم الله صاحب الغبطة، وواصل عمل الروح القدس فيكم، لتكونوا بين إخوتكم بطاركة الشرق والأساقفة والكهنة والمؤمنين، صورة حية للسيد المسيح. اتمنى لغبطتكم كل خير وبركة، وارافقكم بصلاتي، أدام الله عطاءكم وأغدق عليكم جزيل نعمه
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.