توقع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو أن تطول الحرب ولكن ليس لسنوات.
الثلاثاء ٠٣ مارس ٢٠٢٦
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قد تستغرق "بعض الوقت" لكنها لن تستمر لسنوات. وبدأت الحرب الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران بهجمات على طهران يوم السبت أسفرت عن مقتل الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، ودفعت إيران للرد بمهاجمة إسرائيل وشن هجمات صاروخية على الدول العربية التي تستضيف قواعد أمريكية. وتوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البداية أن تستمر الحرب من أربعة إلى خمسة أسابيع، لكنه أضاف أنها قد تستمر لفترة أطول، وسعى منذ ذلك الحين إلى تبرير شن حرب واسعة النطاق ومفتوحة على إيران. ورفض نتنياهو فكرة استمرار الصراع لسنوات، مثل الحروب السابقة في المنطقة. وقال نتنياهو في تصريحات لبرنامج (هانيتي) على فوكس نيوز "قلت إنها قد تكون سريعة وحاسمة. قد يستغرق الأمر بعض الوقت، لكن ليس سنوات. إنها ليست حربا بلا نهاية". ويمثل الهجوم على إيران جزءا من قائمة إجراءات اتخذها ترامب في مجال السياسة الخارجية وشكلت تحولا صارخا عن شعاره "أمريكا أولا" الذي يرفض التدخلات الأمريكية والذي ردده عندما كان يخوض حملته الانتخابية في عام 2024. وقال نتنياهو إنه يرى أن الحرب فرصة لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط، بما في ذلك بين إسرائيل والسعودية. وعندما سئل عما إذا كان يرى مسارا دائما نحو السلام في الشرق الأوسط، رد نتنياهو قائلا "نعم" . وأظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس خلال مطلع الأسبوع أن واحدا فقط من كل أربعة أمريكيين يوافق على الضربات الأمريكية على إيران التي أغرقت الشرق الأوسط في الفوضى. وأثارت حروب الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان التي استمرت لسنوات شكوك العديد من الأمريكيين في جدوى تدخل واشنطن المباشر في الحروب على أراض أجنبية. وقال نتنياهو إن حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران تتيح للشعب الإيراني الإطاحة بحكومته. وأضاف " الأمر الآن، بالطبع، في يد الشعب الإيراني في نهاية المطاف لتغيير الحكومة، لكننا نهيئ - أمريكا وإسرائيل معا - الظروف التي تمكنهم من فعل ذلك". وتغيرت أهداف ترامب المعلنة وجدوله الزمني للحرب منذ بدء الهجوم في مطلع الأسبوع. وعندما أعلن عن الضربات يوم السبت، حث الإيرانيين على "استعادة" بلدهم وألمح إلى هدف الإطاحة بالحكومة. وفي تصريحات أدلى بها أمس الاثنين، لم يذكر ترامب الإطاحة بالحكومة الإيرانية وقال إن الحرب ضرورية لمنع طهران من تطوير سلاح نووي، وهو ما تنفي الجمهورية السعي إليه، ولإيقاف برنامجها للصواريخ الباليستية بعيدة المدى. المصدر: رويترز
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.