ينصح أطباء عالميون باعتماد حميّة البحر الأبيض المتوسط كغذاء أفضل للعام ٢٠١٩بما فيه المطبخ اللبناني.
الخميس ٠٣ يناير ٢٠١٩
ينصح أطباء عالميون باعتماد حميّة البحر الأبيض المتوسط كغذاء أفضل للعام ٢٠١٩بما فيه المطبخ اللبناني.
حاز النظام الغذائي لمنطقة الشرق الاوسط على جائزة أفضل غذاء لهذا العام ، وفق ما أعلنته أجرته مجلة يو إس نيوز آند وورلد ريبورت.
واستخلصت لجنة من ذوي الاختصاص في أمراض القلب والسكري وعلوم الغذاء ، بعد تحليل ٤١طرحا مختلفا لتناول الطعام،أنّ حميّة البحر الأبيض المتوسط أعطت نتائج إيجابية في التالي:
أفضل نظام غذائي للأكل الصحي.
أفضل نظام غذائي نباتي.
أفضل نظام غذائي لمرض السكري.
أفضل نظام غذائي في متابعته اليومية.
ولاحضت اللجنة أنّ اللبنانيين والايطاليين والفرنسيين والاسبان يأكلون بشكل مختلف لكنّهم جميعا يستهلكون الكثير من الأسماك والخضار والحبوب الكاملة والفول والبذور وبعض المكسرات.
ويستخدم الناس العاديون في منطقة الشرق الاوسط السكر لماما، وينالون الدهون غير الحيوانية من زيت الزيتون البكر الممتاز،وتشمل البروتينات الأخرى البض ومنتجات الالبان والدواجن، ونادرا ما يكون اللحم الأحمر نجم الطبق اليومي بل يقتصر على المناسبات الكبرى.
نشير الى أنّه تمّ اختيار العام ٢٠١٨ أفضل نظام غذائي شاما هو ذلك الذي يؤمن التعادل بين النظام الغذائي المتوسطي والنظام الغذائي الذي يساهم في وقف ارتفاع ضغط الدم.
وجاء في المرتبة الثانية النظام الغذائي النباتي المرن الذي يسمح بتحجيم الوزن.
يوافق الدكتور شارون بيرجكيست المتخصص في برامج الطب والصحة في نمط الحياة، في جامعة أموري في آتلانتا،أنّ الغذاء الجيد هو ما ابتعد عن المآكل المجهزة، وركّز على الفواكه والخضراوات والفاصولياء والعدس والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور.
تبقى الإشارة الى أنّ القواسم المشتركة لأي نظام غذائي صحي هو الاعتدال.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.