تفيد حمية البحر المتوسط الغنية بالفواكه والخضروات والبقوليات والحبوب الكاملة والأسماك والدهون الصحية وظائف المخ لدى مرضى السكري.
الإثنين ٠٣ يونيو ٢٠١٩
تفيد حمية البحر المتوسط الغنية بالفواكه والخضروات والبقوليات والحبوب الكاملة والأسماك والدهون الصحية وظائف المخ لدى مرضى السكري.
وارتبطت حمية البحر المتوسط تقليديا بصحة أفضل للقلب والمخ وتقليل خطر الإصابة بالسكري.
ويشكل المطبخ اللبناني بمأكولاته التقليدية التي تضم الخضار والحبوب، جزءا أساسيا من الحمية المتوسطية.
وذكرت جوزيمير ماتي كبيرة الباحثين في دراسة أميركية، وهي من كلية تي إتش تشان للصحة العامة في جامعة هارفارد في بوسطن، أنّ دارسة النظام الغذائي يقدّم صورة واضحة عن الفوائد الإدراكية لاتباع مرضى السكري أو غير المصابين به.
واعتبرت ماتي أنّ حمية المتوسط تشمل الفواكه والخضروات التي تحتوي على مضادات الأكسدة الغذائية، وتضم أيضا الأسماك والزيوت والدهون الصحية، هذه الحمية تحافظ على الوظائف الادراكية من خلال تقليل الالتهابات والتأكسد في المخ...
وأكدّت ماتي أنّ هذه الحمية المعروفة في البحر الأبيض المتوسط والمتضمنة البقوليات والحبوب الكاملة، تساعد على إبقاء معدل السكر في الدم تحت السيطرة ما يساعد القوى الإدراكية...
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.