لمناسبة عيد الأم، بادر رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري وتفقد دار العجزة الإسلامية في بيروت.
الأربعاء ٢٠ مارس ٢٠١٩
لمناسبة عيد الأم، بادر رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري وتفقد دار العجزة الإسلامية في بيروت.
رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري زار دار العجزة الإسلامية في منطقة الطريق الجديدة، لمناسبة عيد الأم حيث كان في استقباله رئيس مجلس العمدة الدكتور محمود فاعور واعضاء المجلس والقيمين على الدار، وجال على أقسامه وصافح النزلاء واطلع على أوضاعهم وقدم اليهم الورود البيضاء للمناسبة والتقط الصور التذكارية معهم.
فاعور:الواجب الوطني والانساني
وتحدث الدكتور فاعور مرحبا بالرئيس الحريري، وقال: هذا يوم السعد، لأنك تشاركنا مسؤولياتنا في الدار، وفي مشاركتنا بالغداء الذي أقامته عقيلة السفير المصري في لبنان ، نحن معك يا دولة الرئيس، ظالما او مظلوما ولكن انت ليس ظالما وان شاء الله لن تكون مظلوما. نحن معك بالسراء والضراء، وهذا واجب وطني وإنساني وعاطفي ولن نتأخر عن الوقوف الى جانبك في أي لحظة، ونتمنى ان تبقى في همتك ونشاطك ويوفقك الله في مسؤولياتك".
الحريري:سأكون الى جانبكم
ورد الرئيس الحريري بكلمة قال فيها: هذه المؤسسة هي من المؤسسات التي كان الوالد الرئيس الشهيد رفيق الحريري يرعاها ويتابعها، ونحن سنكمل مسيرته بإذن الله. فهذا الامر واجب إنساني ووطني بالنسبة الي، وإيمان بهذه المؤسسة والعمل الذي تقوم به من رعاية ضرورية جدا للمواطن الذي يبلغ هذا الحد من العمر وهو في حاجة الى رعاية واهتمام. ان ما تقومون به من عمل إنساني مهم جدا ومؤثر، وأريد ان أشكركم جميعا، خصوصا بمشاركة هذا العدد من السيدات الى جانبكم وهذا امر جيد جدا، وسأكون الى جانبكم دائما كدولة وكسعد الحريري، والله يقدرنا ويقدركم على عمل الخير".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟