لفت الانتباه في اليومين الماضيين احتضان رئيس مجلس النواب نبيه بري لحاكم مصرف لبنان رياض سلامه.
الجمعة ١٠ مايو ٢٠١٩
لفت الانتباه في اليومين الماضيين احتضان رئيس مجلس النواب نبيه بري لحاكم مصرف لبنان رياض سلامه.
فبعد اجتماع بري وسلامه"الجيد" وفق تعبير رئيس حركة أمل، سارع أحد المقربين لرئيس مجلس النواب، أمين عام "كتلة التنمية والتحرير" النائب أنور الخليل ،لينقل عن الحاكم صمود الليرة اللبنانية وقوتها، بما يوحي أنّ هذه الليرة تمر بمرحلة"هانئة"، والتأكيد على "متانة القطاع المصرفي ودوره المحوري في تثبيت دعائم الاقتصاد الوطني".
بالتأكيد، فإنّ الرئيس بري المُستنفر لتخفيض عجز الموازنة الى ما دون ال٩٪،يُدرك أيضا خطورة الانهيارات الاقتصادية والنقدية،لذلك سارع الى تطويق هذه المرحلة بسلسلة إشارات منها،إخراج تطمينات مالية من الحاكم عبر مساربه، لذلك نقل الخليل عن سلامه أنّ "سيولة المصارف والإمكانات الضخمة لمصرف لبنان قادرة من دون أيّ شك على مواجهة هذه المحاولات التي باءت سابقا بالفشل الذريع، وسيكون هذا مصيرها حاضرا ومستقبلا".
الرئيس بري الذي اتهم جهات محلية وخارجية، من دون أن يسميها، بزرع البلبلة في المجتمع اللبناني،يحاول الإيحاء أنّ معالجة الأزمة يمر حكما في "إقرار موازنة التقشف".
فهل هذا صحيح وواقعي.
مصدر سياسي رفض التعليق على الحركة التي يقوم بها الرئيس بري الذي وصفه"بصمّام التوازنات الداخلية ومحدّد مقاييسها" قال:" نجح رياض سلامه في تمتين مظلته خارجيا وداخليا، وها هو الرجل الأقوى في السلطة يحتضنه".
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.