سوّق الجيش الإسرائيلي لقطات من داخل نفق معقد يمتد من لبنان الى شمال إسرائيل على عمق كبير تحت الأرض.
الثلاثاء ٠٤ يونيو ٢٠١٩
سوّق الجيش الإسرائيلي لقطات من داخل نفق معقد يمتد من لبنان الى شمال إسرائيل على عمق كبير تحت الأرض.
وادعى أنّ النفق لحزب الله.
وذكرت وكالة رويترز أنّ النفق"يعج بأسلاك كهربائية وصناديق التحكم في التيار الكهربائي ومعدات اتصالات".
ونقلت عن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي "أنّ بداية النفق على بعد كيلومتر واحد تقريبا داخل لبنان ويصل عمقه الى نحو ٨٠مترا، وهو ارتفاع مبنى من ٢٢ طابقا تقريبا،عند دخوله إسرائيل قرب بلدة زرعيت".
وأعلن الجيش الإسرائيلي انه اكتشف " النفق في وقت سابق من العام خلال عملية عسكرية عثر فيها على عدد من الانفاق الهجومية التي حفرها حزب الله...وتمّ إغلاقها".
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.