أرسل الهجوم على ناقلتي نفط بالقرب من مضيق هرمز إشارات الى الاقتراب من حافة الحرب بين الولايات المتحدة الاميركية وايران.
الخميس ١٣ يونيو ٢٠١٩
أرسل الهجوم على ناقلتي نفط بالقرب من مضيق هرمز إشارات الى الاقتراب من حافة الحرب بين الولايات المتحدة الاميركية وايران.
الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي أبلغ بالهجوم المشابه لما تعرضت له منذ شهر أربع ناقلات في المنطقة، ينتظر نتائج التحقيقات الميدانية لاتخاذ الموقف المناسب.
الأكيد أنّ ترامب وصله خبر ارتفاع سعر النفط ٤٪ بعد الهجوم، وهذا انعكاس خطير على الاقتصاد الاميركي.
وبذلك انتقل التوتر الاميركي-الايراني الى مضيق هرمز الذي يمر فيه ٤٠٪ من النفط المنقول بحرا في العالم.
هذا الهجوم هو إشارة الى تعثر مهمة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي المعروف بحلفه مع ترامب، والذي قاد وساطة في طهران، خصوصا أنّ ناقلة استُهدفت وتتحرك بإدارة يابانية والأخرى نروجية.
وهذا الارتفاع في الهجمات في بحر الخليج، ذكّر ب"حرب الناقلات" في الثمانينات، بين عامي ١٩٨١و١٩٨٨، نتيجة الحرب العراقية الايرانية، فعانت ٤٥١سفينة لأنواع متفرقة من الهجمات.
وما حصل في بحر عمان، جاء بعد شهر من تعرض أربع ناقلات نفط لهجوم قرب مضيق هرمز الاستراتيجي، وتوصل تقرير رفعته الامارات والسعودية والنرويج الى مجلس الامن الدولي الى أنّ عبوات متفجرة وضعتها ضفادع بشرية في المنطقة، ولم يتهم التقرير ايران.
وتزامنت هذه الهجمات البحرية مع هجمات تعرضت لها السعودية في منشآتها النفطية وفي مطار أبها من جانب الحوثيين المدعومين من ايران.
الى أين تتجه الأمور؟
حتى هذه الساعة، ايران تصرفت مع استهداف السفينيتين بالتعبير عن القلق وتقديم مساعدات الاغاثة، والتلويح بالاستعداد لخوض المواجهة مع الاميركيين.
العالم شجب.
الأنظار تتجه الى البيت الأبيض، في حين أنّ حسابات ترامب دقيقة وهو على أبواب المعركة الرئاسية المقبلة.
المعلومات الاولية تشير الى أنّ الاميركيين قد يعتمدون مع ايران ما اعتمدوه سابقا مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، أي الضربات النوعية...فهل هذا ممكن؟
أوهل ستستعيد الولايات المتحدة تجربة تضييق الخناق الاقتصادي والديبلوماسي كما فعلت مع النظام العراقي السابق؟
كل الاحتمالات واردة...
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.