هل تتوصل الاتصالات الجارية عبر المسارب الخلفية الي اتفاق بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية على شخصيتين مارونية وكاثوليكية للأعضاء الخمسة المتبقين في المجلس الدستوري؟
الأحد ٣٠ يونيو ٢٠١٩
هل تتوصل الاتصالات الجارية عبر المسارب الخلفية الي اتفاق بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية على شخصيتين مارونية وكاثوليكية للأعضاء الخمسة المتبقين في المجلس الدستوري؟
الأسبوع المقبل سيُجيب عن هذا السؤال بعدما تقدمت التوقعات بشأن إقرار الجلسة الحكومية التي ستنعقد ما بعد يوم الثلاثاء المقبل، هذه التعيينات لتشكل باكورة هذا الملف الذي ستتوالي فصوله في المدى القريب.
ويتقدّم منطق "المحاصصة" في هذه التعيينات انطلاقا من انتخاب البرلمان حصته في المجلس الدستوري،وتتمدّد المحاصصة الى مجلس الوزراء.
الاتصالات غير المعلنة تنشط لترتيب "البيت الحكومي"خصوصا في المقعدين الماروني والكاثوليكي ،ويتركز التوزيع بين التيار والقوات بعدما تقاطعت المعلومات عند حتمية تجيير المقعد الارثودوكسي لشخصية قريبة من الرئيس ميشال عون.
وتتردد معلومات عن عدم الحسم في المقعدين السني والشيعي.
كل هذه المعلومات تبقى عرضة للتعديل، طالما أنّ "مفاوضات الغرف المقفلة"تتكتم عن التجاذبات السياسية التي تواكب التعيينات وما سترسو اليه من تفاهمات يبدو أنّها ممكنة الا إذا عرقل الاتجاهات الايجابية الانتقادُ القاسي الذي وجهه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل على خلفية زيارة الأخير منطقة بشري.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.