رأى المراقب اللبناني في واشنطن أنّ الإدارة الأميركية "غير مسرورة" لمآل الأمور في لبنان خصوصا لجهة بسط الدولة سلطتها الكاملة على المرافئ ومعابر الحدود.
الأربعاء ١٠ يوليو ٢٠١٩
رأى المراقب اللبناني في واشنطن أنّ الإدارة الأميركية "غير مسرورة" لمآل الأمور في لبنان خصوصا لجهة بسط الدولة سلطتها الكاملة على المرافئ ومعابر الحدود.
واعتبر المراقب أنّ وضع نائبين لبنانيين على قائمة العقوبات "خطوة إضافية في لبنان" لكنّ هذا النوع من الاجراءات الاميركية "ليس جديدا في العالم،ومارسه الأميركيون مع شخصيات تتمتع بالحصانة في فنزويلا وروسيا".
وأشار المراقب الى أنّ الجديد في الخطوة الأميركية، أو المهم، هو الفقرة التي تناولت وفيق صفا الذي اعتبره النص الأميركي،المسؤول عن وحدة الاتصال والتنسيق في حزب الله،وأنّ الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله عينه في منصب أمني العام ١٩٨٧،واعتبره النص "جزءا من الدائرة الداخلية" للسيد نصرالله، وأحد "قادة حزب الله البارزين".
وتوقف المراقب عند ما ورد في النص الأميركي عند أنّ صفا ينسّق "مع الأجهزة الأمنية اللبنانية"ومع المجتمع الدولي.
واعتبر المراقب اللبناني في واشنطن أنّ أهم ما ورد في النص الأميركي هو ما يتعلّق بمهام المسؤول الأمني في الحزب وفيق صفا لجهة "استغلال موانئ لبنان والمعابر الحدودية اللبنانية لتهريب المواد وتسهيل السفر نيابة عن حزب الله،مثلا،استفاد حزب الله من صفا لتسهيل مرور المواد، بما في ذلك المخدرات غير المشروعة والأسلحة، الى ميناء بيروت. وقام حزب الله بتوجيه شحنات معينة عبر صفا لتجنب التدقيق...اعتبارا من العام ٢٠١٨،قام حزب الله بتسهيل الخدمات في مطار بيروت، وسهل صفا سفر منتسبي حزب الله عبر معبر حدودي".
يرى المراقب اللبناني في هذا المقطع من البيان الاميركي الصادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخارجية الأميركية أنّ الإدارة الأميركية ستضغط لاحقا على الحكومة اللبنانية والجيش لتعزيز الرقابة الشرعية على الموانئ والمطار والمعابر الحدودية.
باختصار، يعتقد المراقب أنّ الخطوة التالية للأميركيين تتمثّل في الضغط باتجاه مكافحة التهريب.
وذكّر المراقب اللبناني بأنّ "الأميركيين يتمتعون بطول البال" وهم يتابعون مسألة التهريب منذ عهد الرئيس السابق باراك أوباما، وأشار الى أنّ خطوة الأميركيين بعد التشدد في مراقبة المصارف اللبنانية، وقد "نجحوا فيها"، سينتقلون الى "الصرامة" في تعامل الحكومة اللبنانية مع المعابر الجوية والبحرية والبرية.
وفي هذا الاطار ستتشدّد الإدارة الاميركية في تنفيذ القرار ١٧٠١.
المراقب اللبناني أنهى حديثه بضرورة أن يقرأ المسؤولون اللبنانيون شخصية وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية سيغال ماندلكر الذي يعتقد "أن المساعدات الأميركية للبنان خصوصا لجيشه، ليست من دون مقابل ".
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.