لم يفرّق المتظاهرون في "أحد الغضب" بين عهد وحكومة ومجلس نواب ومصرف لبنان فقطعوا الطريق أمام مناورات "رمي المسؤولية" التي يتقنها السياسيون في لبنان.
الأحد ٢٩ سبتمبر ٢٠١٩
لم يفرّق المتظاهرون في "أحد الغضب" بين عهد وحكومة ومجلس نواب ومصرف لبنان فقطعوا الطريق أمام مناورات "رمي المسؤولية" التي يتقنها السياسيون في لبنان.
ما جرى في الشارع كان عيّنة مصغّرة لما كان يشتعل على مواقع التواصل الاجتماعية، من رشق هستيري ل "ترويكا الحكم" ومكوّنات السلطتين التنفيذية والتشريعية.
شهدت تظاهرات بيروت تطرفا في التعابير والشعارات التي جاءت "سوقيّة" لكنّها عكست غضب الشارع ويأسه، والأهم أنّ هذه اللغة "في الشتيمة" والتمادي بها، نطقا وكتابة في الشعارات المرفوعة، عكست مدى القلق الذي يسود.
عبّر المتظاهرون في الشوارع، والمواكبون لهم في مواقع التواصل الاجتماعي، عن غضب عارم، ويأس من "التركيبة السياسية ككل"، صحيح أنّ هذه التركيبة، كما أظهر التراشق في مواقع التواصل، لا تزال تتمسّك بقوة شعبية، لكنّ ما شهدته الشوارع والفضاءات الالكترونية، يوحي بأنّ "شخصيات السلطتين التنفيذية والتشريعية" ومؤسسات الدولة لم تعد تُحترم عند شريحة من الرأي العام اللبناني.
ومع أنّ هذه الشريحة لم تُحدّد بعد، الا أنّها جديرة بالاهتمام والمتابعة...
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.