مجلة السبّاق-تؤكد الدراسات الطبية أنّ النظام الغذائي الصحي يكافح الاكتئاب ويحسّن الحالة النفسية.
الأحد ١٣ أكتوبر ٢٠١٩
تؤكد الدراسات الطبية أنّ النظام الغذائي الصحي يكافح الاكتئاب ويحسّن الحالة النفسية.
ويساعد النظام الغذائي الصحي في تغيير المزاج السيئ والسوداوي ويخفّف من أعراض الاكتئاب.
وينصح أطباء بالابتعاد عن استهلاك الأطعمة الغنية بالدهون والسكر.
إرشادات
ينصح الأطباء لمكافحة الاكتئاب والتخفيف من حدته بتناول الوجبات التالية:
زيادة تناول الخضر الى خمس حصص يوميا.
حصتان أو ثلاثة للفاكهة يوميا.
ثلاث حصص من الحبوب الكاملة يوميا(اختيار اليوم المناسب).
ثلاث حصص يوميا من البروتينات الخالية من الدهون(اختيار اليوم المناسب).
ثلاث حصص يوميا من منتجات الألبان غير المحلاة.
ثلاث حصص أسبوعيا من الأسماك.
وينصح أطباء باستهلاك ثلاث ملاعق كبيرة من المكسرات والبذور، وملعقتين كبيرتين من زيت الزيتون، وملعقة صغيرة واحدة من الكركم والقرفة.
وتركز النصائح الطبية على التقليل من الكربوهيدرات والسكريات واللحوم الدهنية أو المصنعة والمشروبات الغازية.
نشير الى أنّ الاعتدال أساسيّ في تناول الحصص اليومية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.