علْق الدكتور فواز طرابلسي على صفحته "فيسبوك"على بند المصارف في سلّة الإصلاحات التي قدمها الرئيس سعد الحريري على المتظاهرين.
الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩
علْق الدكتور فواز طرابلسي على صفحته "فيسبوك"على بند المصارف في سلّة الإصلاحات التي قدمها الرئيس سعد الحريري على المتظاهرين.
بالنسبة لبكرة شو؟
ولكن ماذا عن الانفاق الاكبر في موازنة الدولة: خدمة الدين (٦ مليارات دولار)؟ سوف يتولى مصرف لبنان (وهو الاسم الآخر للدولة ولأموال المواطنين) سدّ ٥٠٪ من خدمة الدين، أي ٣ مليارات دولار، من فوائد الديون المستحقة للمصارف على الدولة (الباقي بواسطة طبع عملة إضافية). اما المصارف، صاحبة الدين، فكل مساهمتها لا تتعدى دفع ضريبة استثنائية على الارباح لعام واحد تبلغ ٦٠٠ مليون دولار.
-بلغت ارباح اول مصرفين لبنانيين (اربعة ملايين نسمة) للعام ٢٠١٧ =٧٣١ و٥٥٩ مليون دولار. وهي توازي ارباح السادس والسابع من أكبر المصارف البريطانية (٦٠ مليون نسمة).
-اما بالنسبة لحجم الاقتصاد، تقارب ارباح آكبر ١٤ مصرفا في لبنان ٤،٥% من الناتج الاجمالي العام، في حين انها ٠،٢% في المانيا ٠،٩% في الولايات المتحدة.
-في العام ٢٠٠٠ كانت ارباح مجموع مصارف لبنان لا تزيد عن ٤٣٦ مليون دولار. هذا المبلغ يحققه الآن مصرفٌ واحد. اما الارباح المجمعة للمصارف للعام ٢٠١٨ فتبلغ ٢،٢٧ مليار دولار
شو؟
المديونية: من جيوب الناس الى المصارف
إذاً، تقرر ان يكون وقف انفاق الدولة على البنى التحتية والمشاريع التنموية الثمن الذي سوف يدفعه المواطنون لعدم اضطرار الدولة الى الاستدانة العام القادم.
هذه المصارف ذاتها ارتضت، في مناسبة سابقة واقل خطورة من هذه، عشية «باريس ٢» العام ٢٠٠٢ بتسليف الدولة ٣،٦ مليار دولار بصفر فائدة على ثلاث سنوات. ويبدو انه رد في مداولات مجلس الوزراء الاقتداء بمثل هذه السابقة وأحبط.
للمعلومات:
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...