تتضارب المعلومات بشأن مصير حكومة الحريري، بين من يتوقع سقوطها القريب وبين من يرى خطورة في استقالتها لأنّ البديل صعب.
الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩
تتضارب المعلومات بشأن مصير حكومة الحريري، بين من يتوقع سقوطها القريب وبين من يرى خطورة في استقالتها لأنّ البديل صعب.
ففي حين رأى مصدر قريب من قيادة سنية، أنّ "الحديث بدأ لتشكيل حكومة جديدة، بتوازنات مختلفة عن التوازنات الحالية، خصوصا لجهة الحجم الوزاري لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل"، نفى مصدر قريب من قيادة سنية أخرى" المعلومات المتداولة حاليا عن تغيير حكومي".
في ظلّ هذا التناقض في المعلومات، يتردد أنّ مقربين من الرئيس سعد الحريري بدأوا "يجسّون نبض عدد من الشخصيات للتوزير"، لكنّ هذه المعلومات لم يؤكدها أيّ مصدر رسميّ مطلّع.
ولوحظ أنّ المصدرين اللذين تحدثت معهما ليبانون تابلويد أكدا "أنّ حكومة الحريري فقدت شرعيتها الشعبية".
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.